أطفال في زمن الديمقراطية
قل الحق ولو على نفسك، الاعتراف بالخطأ فضيلة، الاطفال فلذات اكبادنا التي تمشي على الارض، الاطفال رياحين الوطن وغيرها فما عسانا ان نعمل كمسؤولين وكافراد وجماعات ليكون العهد الذي قطعناه على انفسنا ذا هيبة واحترام تتجسد فيه روح المسؤولية والمواطنة السليمة من منطلق راس الحكمة مخافة الله لانهم امانة في اعناق والديهم والدولة. ومن حقهم ان يدركوا اعمالهم الخاصة بهم عالم البراءة والحياة الحالمة السعيدة فعلى العكس اطفال العراق يعيشون تحت الصفر في درجات الفقر والبعض منهم مايزال يعيش تحت ازيز الرصاص ودوي المدافع والبعض لقي حتفه بدون ذنب ونحن نكافح الارهاب (واذا الموءودة سؤلت باي ذنب قتلت) ماتوا وماتت احلامهم وهم طيور الجنة فالذي تسبب بقتل اي بريء هل يقدر ان يخلق ظفرا ألم يعلم او يدرك بان من قتل نفس بغير حق فكانما قتل الناس جميعا، والكثير من الاطفال خارج التعليم ويقومون باعمال تفوق واعمارهم بدون قوانين رادعة والكثير منهم يتموا بسبب الاعمال الحربية منذ عام (2003) وبعدها الاعمال الطائفية جاء في المواثيق الدولية ان للطفولة الحق في رعاية خاصة وقد اصدرت الجمعية العمومية للامم المتحدة (اعلان حقوق الطفل) لسنة (1959) وهو مؤلف من مقدمة وعشرة مبادئ تكرس الحقوق المذكورة وتفصلها كما ياتي:
اولا- التاكيد على حق الطفل في التمتع بهذه الحقوق على قدم المساواة من دون تمييز لاي سبب من الاسباب المذكورة المتعلقة سواء بشخصه ام باسرته.
ثانيا- حق الطفل في الحماية الخاصة وفي منحه الفرص والتسهيلات القانونية وغيرها لاجل مساعدته على النمو جسديا وعقليا وخلقيا وروحيا واجتماعيا بصورة طبيعية وفي جو من الحرية والكرامة ويجب عند سن القوانين بهذه الغاية اعطاء الاعتبار الاول لمصالح الطفل.
ثالثا- حق الطفل في التسمية والجنسية منذ ولادته.
رابعا- حقه في الضمان الاجتماعي وفي النشوء والنمو الصحي وفي العناية والوقاية الخاصة له من قبل الولادة وبعدها. وحقه في التغذية الوافية وفي السكن والرياضة والخدمات الطبية.
خامسا- حق الطفل (المعاق) جسديا او عقليا او اجتماعيا في المعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته الشخصية.
سادسا- حاجة الطفل للمحبة والتفهم لاجل التنمية الكاملة والمنسجمة لشخصيته وحقه في النمو تحت رعاية والديه ان امكن في جو من العطف والطمانينة.
سابعا- حق الطفل في التربية المجانية والالزامية لاسيما في المرحلة الابتدائية وحقه في الثقافة العامة، وفي العناية المتساوية لمساعدته على تنمية قدراته وتقديره الشخصي للامور وشعوره بالمسؤولية الادبية والاجتماعية وجعله عضوا في المجتمع، وحقع في اللعب والاستحمام على الاسس نفسها، مع النظر الى مصالح الطفل والى مسؤولية الوالدين بالافضلية في كل ذلك، والى واجب المجتمع والسلطات العامة بالسعي لتوفير التمتع بهذه الحقوق.
ثامنا- افضلية الطفل في الحصول على الحماية والاسعاف في جميع الاحوال.
تاسعا- وقاية الطفل من جميع انواع الاهمال والقسوة والاستغلال، وتحريم الاتجار به باي شكل كان، وتحريم تشغيله قبل سن معينة، ولا في الاعمال المضرة بصحته او تربيته او بنموه الجسدي او العقلي او الادبي.
عاشرا – واجب حماية الطفل في الاعمال التي تعزز التمييز العنصري او الديني او اي تمييز اخر، واجب تنشئته بروح التفاهم والتسامح والصداقة بين الشعوب. والسلام والاخاء العالمي، ومع وعيه الكامل بلزوم تكريس طاقته ومواهبه في خدمة رفيقه الانسان، وتوكيدا على اهمية الطفولة وعلى واجب العناية بها اعتبرت الامم المتحدة سنة (1979) سنة الطفولة العالمية، والغاية من ذلك الدعاية اللازمة لحقوق الطفل وتوضيحها للراي العام، والسعي من جانب الافراد والهيئات والمنظمات الخاصة والعامة لاجل اقرارها تشريعيا وتطبيقها عمليا.
عامر سلمان
























