الدوحة تتحدى مدريد وطوكيو أسطنبول على تضييف 2020

الدوحة تتحدى مدريد وطوكيو أسطنبول على تضييف 2020
مبيعات الشعلة تحقق أرقاماً خيالية على المواقع الألكترونية
مدن – وكالات: تعلن اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الأربعاء عن القائمة النهائية المختصرة للمدن المتنافسة على استضافة فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة عام 2020 قبل اختيار المدينة الفائزة بحق الاستضافة في العام المقبل.
وتختار اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية المدن المرشحة للاستضافة في ضوء الأزمة الاقتصادية العالمية وقضايا أخرى.
وتتنافس مدن طوكيو واسطنبول ومدريد والدوحة وباكو على حق الاستضافة ولكن اللجنة التنفيذية ستقلص هذا العدد في القائمة النهائية للمدن المتنافسة.
وتحظى طوكيو واسطنبول ومدريد بأفضلية على المدينتين الأخريين رغم فوز قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 والضمانات المالية التي قد تكفلها الدوحة لنجاح الأولمبياد مثل البطولات والدورات العديدة التي نجحت في تنظيمها مثل دورة الألعاب الأسيوية وكأس آسيا لكرة القدم. وتعاني معظم المدن من مشاكل اقتصادية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وما يتبعها من مشاكل مما دفع الألماني توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى الإشارة لصعوبة القرار الذي ستتخذه اللجنة التنفيذية والذي وصفه بأنه “أصعب قرار” . وتحتاج اللجنة الأولمبية الدولية إلى اتخاذ هذا القرار الصعب قبل شهرين فقط من دورة الألعاب الأولمبية القادمة (لندن 2012)
من جهة اخرى ومع دخول رحلة الشعلة الأولمبية في بريطانيا يومها الثالث اول امس الاثنين ، بدأت المزايدات الشرائية على الشعلة المعدنية المقلدة المطلية بالذهب تصل إلى ذروتها على موقع “إيباي” على الإنترنت. وبعد منح حملة الشعلة الفرصة لاحتفاظ كل منهم بالشعلة التي يحملها مقابل 199 جنيها استرلينيا (314 دولارا) ، لم يقو عدد من حملة الشعلة على مقاومة إغراء فرصتهم الثمينة في الاستفادة من هذا الأمر.
وتصل تكلفة تصنيع كل من الشعلات المقلدة إلى نحو 500 جنيه إسترليني. وكانت حاملة الشعلة سارة ميلنر سيموندز من بين الذين عرضوا شعلاتهم للبيع. وأوضحت ميلنر ، وهي من سومرست بجنوب غرب إنجلترا ، أنها تلقت عرضا لشراء شعلتها مقابل ما يزيد على 150 ألف إسترليني حتى الآن. وطرأت هذه الفكرة على ذهن ميلنر بعدما رأت أن مبيعات الشعلات الأولمبية الأخرى تحقق أرقاما خيالية على موقع المزادات الإلكتروني. وأوضحت ميلنر التي من المقرر أن تجري الجزء المخصص لها من جولة الشعلة اول امس الاثنين إنها ستتبرع بالمال الذي ستحصل عليه من بيع شعلتها لمصلحة مشروع تخصيص خيري.
وقالت: “من الواضح أن هذا التصرف أثار استياء الكثيرين ولكنني لا أعتقد أنه من شيمي أن أحتفظ بقطعتي البراقة على لوح معدني عندما يكون جليا بالنسبة لي قدر الاستفادة التي يمكن أن أحققها من وراء المال الذي سأجنيه من بيعها”.
ولكن ميلنر ، وهي تعمل مساعدة بأحد المتاجر ، أوضحت أنها مازال عليها أن تتأكد من جدية المزاد الإلكتروني. وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن عشرات الشعلات الأولمبية تم طرحها للبيع بالطريقة نفسها مما جذب عروض شرائية تجاوزت 60 ألف إسترليني للشعلة الواحدة. بينما علقت اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن في بيان رسمي لها اول امس الاثنين على هذا الأمر قائلة: “إن الشعلات الأولمبية ملك لحملة الشعلة ليفعلوا بها ما يشاءون.
/5/2012 Issue 4207 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4207 التاريخ 23»5»2012
AZLAS
AZLAF