أمين عام التيار الشعبي الحر لـ الزمان
فشل عقد مؤتمر للمعارضة لم يمنع اتصالاتنا بالمجلس الوطني وهيئة التنسيق
القاهرة ــ الزمان
كشف امين عام التيار الشعبي الحر السوري المعارض خالد الناصر ان اختلافات الرؤى بين فصائل المعارضة السورية لفترة ما بعد بشار الاسد وآليات اسقاط النظام هي سبب عدم توحيد فصائل المعارضة سواء في الداخل والخارج. واوضح لـ الزمان من مقر الجامعة العربية انه بالرغم من الاختلافات الا اننا لم نقطع اتصالاتنا مع اعضاء المجلس الوطني او هيئة التنسيق السورية لان الهدف المشترك يجمعنا وهواسقاط هذا النظام ولكن هناك بعض الفصائل لها حسابات اخرى.
واشار الناصر الذي اسس التيار الشعبي الحر في القاهرة منذ ايام الى ان تياره ليس له اجندة اجنبية وانما يعمل على تطوير الحراك السياسي للوصول الى افضل صيغة سياسية جديرة بتمثيل الثورة في المحافل العربية والدولية معبرا عن تاييده تسليح الجيش الحر. لكنه شدد على ضرورة الوائل السلمية السياسية بدءا من التظاهر الاضراب والاعتصام وصولا الى العصيان المدني. واعتبر الناصر ان الجيش السوري قوة اصيلة في الثورة خاصة ان الذي تورط في قتل الثوار هم الشبيحة وقوات الحرس الجمهورية والفرقة الرابعة وسرايا الدفاع. وحول رؤيته لمقاطعة بعض الفصائل السورية مؤتمر الجامعة العربية لتوحيد رؤى المعارضة في الخارج والداخل قال الناصر اننا ضد الهيمنة والتسلط سواء من المعارضة او من النظام وكنا نتمنى مشاركة الجميع. واعرب عن اعتقادة ان اسباب المقاطعة تنوعت بين دواع ليس لها اساس واخرى لها وجاهتها لكنها لا تبرر مقاطعة المؤتمر. وبشأن تقييمة لفريق المراقبين الدوليين الموجود حاليا على الارض السورية مع استمرار نزيف الدم قال امين عام التيار الشعبي الحر ان الكرة الان في ملعب المبعوث الدولي كوفي عنان التي تقترب مهمته على الانتهاء ولم تحقق وقفا لنزيف الدم مستغربا من تقاعس المجتمع الدولي وتباطؤه ونطالبه بتحمل مسؤولياته امام نزيف الدم الذي يجري للمدنيين السوريين كل يوم بالعشرات ويصل الى المئات مما يستدعي التدخل السريع ولكن يبدو ان بعض الدول لها حسابات ومصالح وتلعب دورا في هذا المجال مما يكون دافعا لاصرار الشعب السوري على المقاومة. من ناحية اخرى اكد وفد اعلامي مصري زار دمشق مؤخرا لتغظية الاحداث في سوريا انه كان هناك تعاطفا كبير داخل سوريا مع الانتفاضة حتي من جانب اجنحة النظام نفسة التي كانت ترى ضرورة ادخال اصلاحات ديمقراطية تتجاوب مع التطلعات الشعبية الا ان التفجيرات التي حدثت مؤخرا في دمشق وتبنتها تنظيم القاعدة اشعرت المواطن الوري بالخوف من النظام والمعارضة واصبح المواطن السوري غير امن على حياته فاما ان يقتل برصاص النظام او المعارضة.
/5/2012 Issue 4206 – Date 22 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4206 التاريخ 22»5»2012
AZP02
























