مصادر عشائرية لـ الزمان عبدالباقي السعدون يقيم في دولة عربية والدوري وراء الحملة ضده

550


مصادر عشائرية لـ الزمان عبدالباقي السعدون يقيم في دولة عربية والدوري وراء الحملة ضده
قادة البعث العراقي تسرّبوا من دمشق بجوازات سفر سورية
لندن ــ نضال الليثي
كشفت مصادرمقربة من عشيرة آل السعدون في تصريحات ل الزمان ان عضو القيادة القطرية لحزب البعث عبد الباقي السعدون والمدرج على قائمة المطلوبين الامريكية موجود في خارج العراق وغادر سوريا الى دولة عربية فضلت المصادر عدم الكشف عنها.
واوضحت المصادر ان السعدون اقام في سوريا بعد بعد الاحتلال الامريكي للعراق بعلم سلطاتها وانها وافقت على طلبه بالانتقال منها الى بلد عربي بعد الازمة التي تمر بها مع مجموعة من القياديين في حزب البعث. واوضحت المصادر انهم توزعوا على عدد من الدول العربية عبر وساطات شرط عدم الكشف عن مكان اقاماتهم وبينهم السعدون. واوضحت المصادر ان السعدون كان ولا يزال على خلاف مع نائب صدام السابق عزة الدوري الذي يصف نفسه بانه يقود حزب البعث حاليا. وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ل الزمان ان السعدون لن يرد على التسجيلات المفبركة التي اذيعت باسمه من قنوات ووكالات انباء محلية تبث من جنوب العراق بهدف استدراجه لكشف مكان اقامته بعد ان رفضت السلطات السورية طلب بغداد تسليمه اليها مع عدد من القياديين البعثيين واوعزت اليهم بمغادرتها الى الوجهة التي يفضلونها.
واوضحت المصادر ان عددا من قيادات البعث العراقي السابق غادرت دمشق بجوازات سفر سورية تم اصدارها لهم رسميا. واكدت المصادر ان هدف السلطات في بغداد هو كشف امكنة الاقامة وهدف الدوري هو الانتقام من السعدون الذي ظل يختلف معه طيلة السنوات الماضية من دون ان يظهر هذا الخلاف الى العلن الا بعد مغادرة السعدون الاراضي السورية. وتساءلت المصادر في تصريحاتها ل الزمان لماذا يتوجه السعدون الى جنوب العراق وهو يعرف ان عشيرة السعدون موضع غضب السلطات لانها تعرف جيدا موقفها منها حتى الان. واوضحت المصادر اذا كان عبد الباقي السعدون في قبضة السلطات العراقية ويتعاون معها فلماذا تقوم هذه السلطات بتهجيرها واجبارها على النزوح من جنوب العراق واخلاء مدينة الزبير من ابناء العشيرة. ولم تستبعد المصادر تعرض عبد الباقي السعدون للاغتيال في حال القبض عليه واطلاقه ليدلي بتصريحات تدل على انه على علاقة بالسلطات. وكان شريط صوتي قد جرى بثه من شبكة اخبار الناصرية قالت الشبكة انه بصوت السعدون اعلن فيه عن تنحية عزة الدوري عن الامانة العامة لسر حزب البعث ، وتوليه هو للمنصب بدلا عنه ، عازيا الامر الى تصرفات الدوري الاخيرة وتاريخه السياسي الذي ورط العراق بحرب الكويت . ووفق الشريط فان السعدون قال ان اجتماعين لقيادة القطر عقدا مؤخرا وتم خلالهما انتخابه امينا عاما لسر الحزب في تسع محافظات في جنوب العراق ومنطقة الفرات الاوسط بدلا عن عزة الدوري . واتهم السعدون في الشريط الصوتي الدوري بانه كان السبب في الويلات التي مر بها العراق ابان تولي البعث للسلطة ، وانه كان المحرض الرئيس للحرب ضد الكويت ثم عاد بعد ذلك ليعلن ندمه عليها . وكشف عن ان الدوري بعث برسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي يطلب فيها اجراء حوار مع الحكومة العراقية الحالية ، غير ان الاخير رفض طلبه ، فضلا عن محاباته لبعض البعثيين في صلاح الدين على حساب غيرهم . واوضح السعدون وفق الشريط الصوتي ان تنظيمات الحزب وبعد ان انتخبته قائدا جديدا بدلا عن الدوري ، ستعيد تشكيلاتها الحزبية مرة اخرى وستدعم ما يسمى بالمجالس العسكرية والفصائل الجهادية والاسلامية في الانبار في اشارة منه لدعم تنظيم القاعدة وداعش في العراق. كما اكد انهم سيقاطعون الانتخابات البرلمانية المقبلة من اجل تفويت الفرصة على استفادة بعض من وصفهم بالمنتفعين . وانهى السعدون خطابه بصفته الجديدة الرفيق عبد الباقي عبد الكريم السعدون قائد فصائل الجهاد لتحرير العراق . فيما جاء في يقيادة قطر العراق التي يترأسها الدوري مؤرخ في 20 من الشهر الماضي ان القيادة القومية وفي ضوء تصاعد التأمر على البعث في العراق وهو يخوض مع باقي القوى الوطنية وفصائل المقاومة العراقية معركة تحرير العراق الان ، وحرصا منها على ضمان الفاعلية الاكبر لنضال الحزب تعيد التأكيد على منح صلاحياتها للرفيق الامين العام للحزب عزة ابراهيم كي يتخذ القرارات الضرورية والعاجلة لمعالجة متطلبات تحرير العراق وحماية الحزب من التأمر بكافة اشكاله ومصادره حسب البيان. كما قررت القيادة القومية طرد من اسمته بالمرتد عبد الباقي السعدون عضو القيادة القطرية لارتكابه الخيانة العظمى كما جاء بالبيان
وقالت انه قام بالتخريب داخل الحزب مما ادى الى كشف مؤامرة كان مكلفا بها من قبل المخابرات المركزية الامريكية لتدمير الحزب وكذلك لقتل صدام حسين وقيادة الحزب في العراق بقصف مكان أجتماعهم بأشارة من عبد الباقي السعدون ، الذي كان مخططاً أن يحضر الأجتماع ثم يخرج لسبب ما أو بحجة مرض لا يتحمل بسببه البقاء في الأجتماع ويعطي العدو الاشارة لقصف مكانه. وأضاف البيان ان عبد الباقي اظهر جحودا فاضحا ونكران جميل منقطع النظير للجهود التي بذلها عزت الدوري في البحث عنه بعد اختفائه أثر اعتقال صدام حسين في الثالث عشر من كانون الأول عام 2003 وذهابه إلى سوريا دون إخبار أو علم الحزب وموافقته وكان ذلك تصرف غير سليم وقد بذل عزت جهودا مضنية لإعادته إلى العراق وتمت إعادته الى العراق وللحزب في أواخر العام 2007 .
ويتهم جناح الدوري كل أصحاب الرأي المخالف بالخيانة دائماً حسب قيادي في جناح محمد يونس الأحمد.
AZP01