جريان الروح
عبد الله عباس
لي عاطفة.. وأنا في هذا العمر
تُعبر عن نفسها كإيقاع المطر …!
ويهدي تعابيره بإنهمارٍ
يتحول ذكريات إلى أمواج
مندفعاً … متراجعاً ..
على شكل أوجاع …
أحاسيسي .. رأت
أزماناً من تحولات ..
ممتدة كشمس الصيف !
ومثقلاً كليالي الشتاء …!
وكل تحولات الفرح
سارت في طريقي كالنهر ..
ورغم سرعة الجريان ..!
قلبي محتفظ فقط
بذلكَ الفرح
ليكون إنتظارك
من أعماق الروح … سترى.. أن الغد
يعبر .. ويمتد …
على حياة الزمن الروح .. لغدك
تراه … أكثر تشابكاً
بمايدور .. حول الكون
أول قطرة مطر …
تهز كياني ….! كما أول كلمة الشعر
تحولني إلى حالة من الذكر
اللاهي …. ومع كل .. ( حي ألله ….)
تتحول أمامي
رياح التعب … إلى نعمة الحب ..!
حضورك …دائماً
جريان النهر … كحضور الروح …!
ليس بسهل تعرف عليها ..
يأخذ بيدي
و .. نصعد للسماء ..!
فليس أمامي إختيار …
إلاستسلام
لصمت أجمل …!
و… وطن روحي
جريان بين وجودك
والسماء وهذا الحب البديل …
وكل الجريان محاصر بين ..
ما يأتي وماجرى
في الماضي …!
ألم أقل لك …يا عشق الروح ..
منذ أزل …. أن لي عاطفة
تعبر كإنهمار المطر ….؟!
وقطراتها منذ هطولها مع أيام عمري
تحولت إلى نهر …
وجريانه … كجريان الروح …
وهو من أمر ربي!























