المخدرات سلاح ضد شبابنا
آفة كبيرة استباحت مجتمعنا العراقي العربي المسلم واخذت تفتك بشبابنا وشاباتنا من خلال انتشارها السريع وكذلك اخذت تشغل حيزا كبيرا بين اوساط الفتيان الذين لم تتجاوز اعمارهم الثامنة عشرا وهذه الافة لم نكن نشاهدها في الشارع العراقي او المقاهي او النوادي وحتى في اماكن اللهو والسهرالليلي (الملاهي) وذلك بسبب الاجراءات الامنية الصارمة التي تتخذها السلطات الحكومية السابقة واجهزتها الامنية انذاك حيث كنا نشاهد شبابنا وهم في اجمل صورة. صورة تبعث على الامل وشوارعنا خالية من تجار الارواح واليوم يعيش مجتمعنا حالة من الفوضى فقد نشطت تجارة المخدرات بشكل كبير وظهرت للعيان في شارعنا العراقي من خلال ظهور تجار لهذه السموم التي تفتك بشبابنا وتصرع مجتمعنا فبعد سقوط النظام السابق ودخول قوات الاحتلال لعراقنا انتشرت هذه المواد وبشكل ملفت للنظر في عموم المحافظات واخذت بالانشار بين اوساط الشباب ولاسيما في مناطق الجنوب والوسط حيث سجلت حالات من الوفيات ومحاولات الاغتصاب والقتل والسرقة وان الاجهزة الرقابية لوزارة الصحة سجلت حالات بيع هذه المواد القاتلة من خلال بعض الادوية وتم سحبها من الاسواق وحسنا حين قامت شرطتنا الوطنية برصد مروجي الحبوب المخدرة في محافظتي كربلاء المقدسة وميسان حيث القت القبض على بعض تجار هذه المواد وايداعهم التحقيق ومن ثم سوقهم الى المحاكم المختصة لينالوا العقاب العادل جراء ادخالهم هذه المواد المهدمة ومن هنا نطالب حكومتنا الوطنية ومجلس القضاء الاعلى بانزال العقوبات الصارمة بحق مروجي هذه الاسلحة الفتاكة وتطبيق الاحكام الشرعية للاسلام الحنيف بقطع اياديهم وعلى الحكومة مسؤولية شرعية وهي ضبط الحدود مع الدول المجاورة وتشجيع حرس الحدود ومديريات الشرطة من خلال وضع الية عمل للقضاء على اية شبكة او مجموعة تقوم بمثل هكذا اعمال اضافة الاكراميات المالية في حالة القاء القبض الى رصد الباعة للادوية في الشوارع والارصفة وتخليص شبابنا من هذه السموم اضافة الى رسم سياسة عامة من خلال اصدار قانون بهذا الشأن ومن اسلحة تدمير الشباب هي محال الناركيلة المنتشرة في عموم الاحياء السكنية التي باتت تهدد كيان المجتمع العراقي لما فيها من مخاطر على الصحة والسلامة العامة وهنا تكمن الخطورة على الصحة العامة.
علي حميد حسين – بغداد























