لحظة الوداع

لحظة الوداع

 

 

 

عندَ آخرِ محطة الوداعْ

 

عادَ مهرولا يلثمُ دموعها

 

فاحترقت الشفاه

 

همَسَ في أذُنها

 

مبتسما

 

في وعاءِ قلبكِ أودعتُ حبا

 

مفاتيحهُ

 

في عُمقِ شطآنكِ

 

بين زحمةِ عشاق مرافئكِ

 

وروح النبض مُجَدِدا

 

وأشياءَ أخرْ

 

حروفا بكل الالوان

 

صغتها لوجنتيكِ

 

عبقَ دخان سكائرى

 

كل جدران صومعتكِ

 

أغنية كنتِ

 

بها تراقصينني

 

ديوان قصائدي

 

كتبتها لمقلتيكِ ..

 

قارورة عطر أهديتها

 

يوم ميلادُكِ

 

مرآة تعكس وجدي .. وأنا

 

أُبحر في ماء عينيكِ

 

وأهمس لمشط

 

يذكرك بأناملٍ

 

كانت يوما

 

تسرح خصلات شعركِ

 

الهاربة

 

وقلم اكتبي

 

بغيابي كل أشعاركِ

 

 شذى عسكر