في الصميم
لا تظلموا البزاز يامتحدون
هذه الايام نسمع تصريحات لبعض نواب متحدون ومرشحيها (مدسوسة) ضد السيد سعد البزاز واعتقد ان هذه التصريحات لا تقدم ولا تؤخر قياسا اذا ما اخذنا تاريخ البزاز الاعلامي وتاريخ من جاءت بهم الاقدار الى البرلمان والسياسة .. ان البزاز يمتلك تاريخاً سياسياً وهو الذي اسقط النظام البائد عنه الجنسية العراقية . ان ما يقوم به البزاز اليوم من توجه اعلامي لقناة الشرقية هو توجه وطني ويعطي كل واحد … طينته بخده … فلا تظلموا هذا الرجل يوم امس الاول اتهمت النائبة وحدة الجميلي الكاتب والاعلامي سعد البزاز بتهم باطلة وقبلها سبقها نواب.
ان هذه التهم هي دس السم بالعسل لرجل يريد ان يخدم العراق واعتقد ان بعض نواب متحدون لايريدون للبزاز ان يخدم ويكشف الحقيقة الغامضة.
كما اني على يقين تام بان شعبية البزاز تفوق ساسة متحدون عن بكرة ابيهم وهذا ما جعل هذا الائتلاف او القائمة تغيض من البزاز عندما سمعوا بمجرد ان البزاز يريد الترشيح او يدعم قائمة كما اعتقد بأن البزاز لم يكن تابعاً لاحد ولم ينصع الى سياسة احد وانما ينصاع ويأتمر بسياسة قبول الشعب فلا يمكن للبزاز ان يجامل على حساب الوطن والمواطن ، لأن الوطن يحتاج لكشف جميع الاوراق وبدون المكاشفة لا يمكن بناء العراق ان الهجمة الشرسة والحديث خلف الكواليس في الغرف المظلمة التي توجه سهامها للبزاز انا متأكد انها ستكون سهاماً تصوب الى جدار من الفولاذ الحديدي .
ان الذي غير اكثر من 80 بالمئة من (متحدون) ضد البزاز هو شعور الاخير بان اغلب النواب من هذه القائمة لم يقدموا ولو 5 بالمئة من طموحات ناخبيهم.
واخيراً اقول بان السلطة ليست حكراً على متحدون ولا على أية قائمة وان السلطة هي سلطة الشعب وآن الاوان لبناء العراق وازالة الطائفية.
{ عن جريدة كل الاخبار
امير مريوش























