زمان ثقافي
رسالة الرباط
باحثون وعازفون يستعيدون مجد آلة العود
تنظم وزارة الثقافة المغربية بتعاون مع ولاية تطوان والجماعة الحضرية لتطوان أيام 17، 18، و19 ايار مايو الجاري الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للعود بتطوان ، احتفاء بالتنوع الثقافي والانفتاح على الآخر، وسعيا إلى تكريس سجايا التسامح وتشجيع التعابير الموسيقية الجميلة، وبهدف إبراز المؤهلات التراثية والفنية لمدينة تطوان وتموقعها الاستراتيجي في الموسيقى الأورومتوسطية.
يشارك في هذه الدورة ثلة من الباحثين والعازفين المغاربة والدوليين يلتقون لخلق فسحة جمالية وتبليغ رسالة إنسانية سامية، تسعى للارتقاء بالأذواق والتعبير عن مغرب منفتح على كل الثقافات والحضارات، ومؤمن بمبادئ التسامح والحوار بين مختلف الشعوب. كما تنفتح هذه الدورة على أنماط موسيقية جديدة، فسلطان الآلات سوف يعزف منفردا ومصاحبا بالقيثارة، بالكمان، بآلات الإيقاع، بالبيان، بالناي، بالقانون وغيرها من الآلات الموسيقية، ليثمر مجموعة مختلفة من التوليفات الموسيقية الجميلة.
واعترافا منها وتقديرا لقيمة المبدعين المغاربة الذين أسهموا بقسط وافر في إثراء المشهد الفني الوطني، ستكرم وزارة الثقافة خلال هذه الدورة الفنان محمد بلخياط، الذي أسهم بعطاءاته الإبداعية والبيداغوجية في إغناء وإثراء الخزانة الموسيقية المغربية.
وتعميقا لأواصر الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية ومجموعة من الدول الصديقة واعتبارا للمكانة المتميزة التي تحظى بها آلة العود في الوسط الفني التركي وتعميقا لأواصر العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الصديقين، فإن وزارة الثقافة تحتفي خلال الدورة الرابعة عشرة بتركيا كضيف شرف، بمشاركة ثلة من أمهر العازفين الأتراك.
كما يشارك إلى جانب العازفين المغاربة، ثلة من الفنانين المتميزين من تركيا، لبنان، العراق، فرنسا وساحل العاج، يتناوبون خلال ثلاثة أيام على خشبة مسرح إسبنيول التاريخي بمدينة تطوان العريقة.
رسالة عمان
احتفاء نقدي بقصص البستاني
أقيم في المركز الثقافي الملكي مساء أمساء احتفالية بالمجموعة القصصية أرى المعنى للدكتور هشام البستاني بدعوة من المركز الثقافي العربي.
وكانت الاحتفالية بمثابة جدلية»اشتباك بين أجناس مختلفة من الآداب والفنون والموسيقى، تبعها توقيع كتاب القاص هشام البستاني الجديد الذي يحمل نفس الاسم والصادر مؤخراً عن دار الآداب بيروت.
وتناولت القاصة بسمة النسور في الاحتفالية احساس الكاتب المرهف في الكتابة القصصية وهو الراصد لوحشة وعزلة وغربة البشر، كما ونبهت لمساحات الاهمية في كتابات القاص عامة.
وشارك في الاحتفالية الفنانان التشكيليان علاء الطوالبة ومحمد التميمي، بالاضافة الى عازفة البيانو الفنانة رانيا عجيلات، ضمن اشتباك ممسرح يتراوح بين القراءة النقدية والقراءة القصصية والرسم والفيلم الجرافيكي والموسيقى.
وجرى عرض قصة ليلى والذئب ممسرحة عبر شاشة قدمت القصة بوعي مختلف وبقراءة جديدة مختلفة اعادت انتاج القصة.
وقرأ الكاتب مجموعة من قصصه التي امتازت باقترابها الشديد من الشعر وكثافته واختصاره للمعنى وبعضها جسد عبارة الامام المتصوف الحلاج من وصل إلى النظر استغنى عن الخبر، ومن وصل إلى المنظور استغنى عن النظر .
/5/2012 Issue 4201 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4201 التاريخ 16»5»2012
AZP09
























