لوعة الحنين (ذكراك بغداد)
الى المغترب حسن النواب ، هذا عطر الرافدين ، يهب على سدني بنسيم قريض بغداد!
رغم الحنين فإنك النوّابُ
مازلتَ في حب العراقِ تُثابُ!
بغدادُ في ذكرى الحنين نديّةٌ
في مصحفيكَ هويةٌ وكتابُ!
إني لاعرفُ ماتبوحُ من الأذى
حتّى وأنت مُغيّبٌ تنسابُ!
في(سدني) يعتركُ الحنينُ مع اللظى
فالروحُ تظماُ والعراقُ شرابُ!
بالأمسِ تحتضنُ الترابَ مُتيّماً
واليوم من ألمِ الفراقِ تُصابُ!
قد قلتها ملئ اغترابكَ لوعةً
وبأيِّ قولٍ ترتقي الأقطابُ!
وطني العراقُ أجنني بفراقهِ
فمتى أعودُ ليبعثَ الأصحابُ!
قد مزّقت أشلاءهُ آهاتُنا
يحدو بنا في الموجعين غيابُ!
فإذا الجراحُ بنبلها قد عُرّفت
هذا العراقُ بنبلهِ (سيّابُ)!
ذكراكِ بغدادُ الحبيبة لوعتي
مهما غفوتُ فشوقكِ الأهدابُ!
اني مررتُ على الصباحِ مُبغددا
في ناظريهِ تأسفٌ وعتابُ!
بغدادُ حبلى بالمكارهِ ربما
سقطَ الجنينُ وعُقت الأصلابُ!
رحيم الشاهر























