نداءات طلابية يوم واحد لستة أيام

نداءات طلابية يوم واحد لستة أيام

اثار قرار  مجلس الوزراء القاضي بالغاء عطلة يوم السبت لوزارتي التربية والتعليم العالي الكثير من الجدل تمثل باقتسام المعنيين بتنفيذه بين اغلبية معارضة لهذا  القرار واقلية مؤيدة له  وتتجسد سلبيات الدوام في يوم السبت في اضافة مزيدا من الصعوبات والضغوطات على كاهل  الطلبة تلك الصعوبات  التي باتت معروفة لدى الجميع كالازدحامات المرورية وسوء الوضع الامني التي تؤثر على شريحة الطلاب حاله بذلك كحال بقية شرائح المجتمع ومن جانب اخر يمكن ان يؤثر هذا القرار باضافة عراقيل اخرى على من يطمح الى انجاز اهداف او مشاريع دراسية خارج نطاق  الدوام التقليدي، سلبيات هذا القرار  لا تقف عند هذا الحاجز  بل تتجاوزه لتعمل على تقليص الفسحة الوقتية المتاحة للمعنيين بالقرار للنظر في امورهم وقضاياهم الخاصة والمتطلبات الاخرى الواجب تنفيذها.

بينما ترى الاقلية المؤيدة  لهذا القرار انه كان ضروريا لمرافقة المسيرة الدراسية لهذه السنة من عطل سببت ارباكا وتخبطات في المسيرة المذكورة  تتمخض  عن خلخلة  في الجدول الدراسي الموضوع مسبقا، بيد ان هذا التصور يتضائل اذا امعنا النظر في القرارات الصادرة من المعنيين بهذا الشأن كالقرار القاضي بتقديم عطلة نصف السنة والذي حل بذلك الكثير من الارباكات التي اصابت هيكل المسيرة التعليمية.

ومن هنا يمكننا الجزم  بان هذا القرار  قد تجاوزنا اسبابه وبطلت مبرراته واظمحلت دواعي وجوده هذا القرار الذي  لم يكن محسوباً بشكل دقيق من قبل من وضعوه ونحن الان لا ننتظر منهم الا العدول عنه وتصحيح الخطأ والرجوع الى المسار التقويم.

حيدر جوهر صالح – بغداد