السياب في ذاكرة الإغتراب

السياب في ذاكرة الإغتراب

برغم ذكراك مابعد الخمسين ، فإننا نصر على أوجاعك وأوجاع العراق ، واوجاع المغيبين والمعذبين من غير احساس!( الشاعر)

أنا السيابُ ارفعكم علوا

وتخفضني  مساوئكم دنوا!

فبالأمس القريبِ الفتُ جرحا!

فما وجد الطبيبُ لي السلوا!

سكنتُ المجدَ لم ترن كسيرا!

برغمِ الداءِ اقتطف العلوا!

تذكّرني الربيعُ بكلّ زهوٍ!

وغيبني خريفكم خلوا!

ومحصني الزمانُ بكلِ لوحٍ

ولوحكم يمزقني عتواً!

بعثتُ بصمتكم وكما نبيٌّ

بمبعثه أقيمَ الكونُ تواّ!

تذكرني العراقُ لأني منهُ

فؤاد الحرّ مستعرٌ غلوا!

بذكراي زُلزلت المعاني

وحشوكم المريضُ بدا عدوا!

30/ 12م 2013م

 رحيم الشاهر