في لحظة أخيرة

في لحظة أخيرة

تسلل في جروحي

نقطة ضوء

ذرات ملح

كي احس باني اني

وانا منك

واعود اليك

شعاعا  بنفسجيا

في غياهب

مخاض لحظة

ووحي

افطم فصولي العبثية

باناك ازلية عشق

ومقت دم،

انتهي بك

دقائق  حنطة

او طينة كوثية،

واظفر اختلس الوقت

ليحتل ساق بلوط

يسرق افياء ادم

وتفاحة نضجة،

وانت تمنحني روحك

تلك صفحة في سلم اللحظة،

وصفحة اخرى تدون

خزائن الثنايا

.. ذروة نار

ازاهير ثمر

واشجار اعناب، في لحظة اخيرة

افج اللهاث

اراقص النبض

هل اصحب رفيقا ليشهد

امامه

في الصفر

لكن لا ابه بما يشهد،

ولا ادحض

سيقبلني

بعد لحظات

الحروب تبيح الخطايا

وحماقات الانتصار،

وكؤوس النشوة

على ارواح شهداء اللحظة

ومهابة الوطن

وغبار القوبر

في اللحظة

اترك الورق

واتواق للازرار

والاقراص المدمجة،

ربما تشفع لي

او تغض النظر هنيهة

عن هذه الصفحة

رياض الدليمي – بغداد