مصلحة عامة عطلة يوم السبت

مصلحة عامة عطلة يوم السبت

واجه العراق بعد احتلاله عام 2003 اوضاع ماساوية نتيجة هذا الاحتلال البغيض الذي قادته امريكا وحلفاؤها وتم تعطيل موضوعات الحياة كافة ان كانت (اقتصادية، اجتماعية،ثقافية) وجعلت من الموظفين ان يصبحوا عاطلين اي اوجدو (بطالة مقنعة) بزيادة العطل الرسمية ولاسيما (يوم السبت) وقد اعتاد الموظفون على ذلك.العراق الان بحاجة ماسة لكل دقيقة حتى يستثمرها ولاسيما في مجال التعليم لان البلد تاخر كثيرا نتيجة العطل المتكررة والتي ليس لها اي معنى.

كيف نحصل على جيل مثقف ومتعلم وواع ونعتبرهم عمود البلد ومستقبله وهم البناة نحو الافضل وصولا الى الامام، ولكن بالمقابل من وجهة نظري ان لا تكون هناك فوارق بين المواطنين اذا كان هذا الاجراء صدر من وزارة او وزارتين بالغاء عطلة (يوم السبت) او صدر من اعلى جهة في الدولة فعليها ان يطبق ويسري هذا القرار على جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية دون اي استثناء حتى تكون هناك عدالة ومساواة بين الموظفين ومن الضروري الغاء عطلة (يوم السبت) والاتجاه الى الاعمار والبناء وان يصبح البلد منتج بدلاً من ان يكون مستوردا ولا يكون الالغاء لوزارة او اثنين بل تلغى من جميع الوزارات وجعلها ورشة عمل فعلي لا وزارات مكاتب روتينية ونفعل اقتصادنا وناهل ونجدد ونحدث معاملنا ومصانعنا الانتاجية ونشغل اكبر عدداً ممكناً من جيش العاطلين ومقدما (نهتم بالتعليم) لانه اساس ثقافتنا وتقدمنا وكلما زاد اهتمامنا به يبرز حالات صحبة ويصبح لدينا (كفاءات علمية وثقافية) وبالنتيجة نحصل على (تكنوقراط اختصاص) حتى يسهم ببناء البلد وفعلا نحقق مكسباً علمياً متطوراً لرقي البلد وتقدمه الى الامام.

فوزي العبيدي