النقل التلفازي يسلب متعة مباريات النخبة

النقل التلفازي يسلب متعة مباريات النخبة
الميناء يعّمق مشاكل الطلاب والتعادل ينهي لقاء كربلاء وزاخو
الناصرية – باسم الركابي
قبل الولوج في تفاصيل لقاء الميناء البصري والطلبة الذي كان قد جرى في البصرة اول امس السبت ساعود مرة اخرى للحديث عن النقل التلفازي لمباريات دوري النخبة العراقي بكرة القدم الذي ينقل حصريا من قبل القناة الرياضية العراقية والتي توقعنا ان تستفيد من فترة العمل الطويلة وان تتجاوز مشاكل النقل للمباريات المحلية المتكررة من خلال فروعها في المحافظات لاننا لم نجد اليوم امامنا من غير هذه القناة المدعومة من الحكومة التي لانريد ان نقلل من جهد العاملين فيها لكن هذا لايمنع القول من ان القناة لم تتمكن من تجاوز اخطاء النقل الكثيرة التي شابت مباريات الدوري المحلي كما حدث في اثناء نقل مباراة الميناء والطلاب عندما انقطعت الصورة في بداية الشوط الثاني وتعذر اكمال النقل الذي شهد اكثر من انقطاع خلال فترة النقل المعروفة والمحددة وطبعا هذا لم يحدث هذه المرة حسب بل مرات قبلها وتوقعنا ان تبادر الكوادر الفنية في اصلاح وتجاوز نفس الخلل باهتمام لتؤكد احقية تفردها بالنقل لمباريات الدوري التي زادته القناة مللا بعد التاجيلات التي اقدمت عليها لجنة المسابقات التي تشارك القناة اليوم في خطا لايغتفر لها وللقناة لانهما لم يحددا الوقت المثبت لنقل المباراة انفة الذكر وليس هذا حسب ويبدو ان فرع القناة البصري هو الاخر لم يقدر الامورويحترم الوقت في ان يكلف مديره الاتصال بالمركز واخبارهم بوقت وموعد النقل لانهم من يتحمل ذلك ومؤكد ان تحظيرات تسبق هذه العملية فيما يتعلق بالحجز والوقت الى اخر الامور
اظن وبعد تكرار اخطاء ومشاكل النقل لازلنا بعيدين عن بقية الناس نعم هم ليس بمعصمون عن الخطا لكن ليس كما يحصل عندنا لكنناا نشعر اليوم بالخسارة كما حدث امس الاول والمشكلة ل هو الشغف في متابعة المباريات التي نجد المتعة فيها عر شاشة التلفاز بدليل عزوف الا كثرية من من حضور المنافسات والتعويل على القناة العراقية الرياضية التي انظمت الى عمل لجنة المسابقات المرتبك وصحفنا الرياضية وحملات المتابعة لجولات رئيس اللجنة الاولمبية داخل بغداد واقليم كردستان ولاخيار امامنا الا انتابع قناة الحكومة التي وفرت لها كل الامكانات والمنفردة نقل دوري النخبة الخرافي الذي لم تنتهي عد جولته السادسة من المرحلة الثانية ونحن في الشهر الخامس والرغبة التي افسدها النقل ولجنة المسابقات للدوري ؟
واعود لسير المباراة التي زاد فيها اليناء البصري من هموم ومشاكل الطلا بعد الفوز عليهم بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى في البصرة ويدين الميناء الفوز للاعبيه انس جاسم وعلي جاسم اللذين سجلا هدفي ا التقدم في الدقيقتين 34و92 من وقت المباراةالذي تقدم فيه الطلاب بهدف ثامر فؤاد د6 وليتكرر سيناريو مواحهة المرحلة الاولى عندما تقدم الطلاب لكنهم خرجوا مهزومين وهو ما حصل في البصرة عندما تقدم طلاب جمال علي بوقت مبكر كان مهم جدا في ان يرفع من حالة اللاعبين المعنوية وان يعزز من حظوظهم في العودة بالفوز ومن ثم تجاوز مشاكل النتائج التي ازمت من نسبح النجاح والبقاء في مواقع المقدمة حيث الموقع الخامس في لائحة الترتيب المرض للضياع في ظل التراجع الواضح للفريق من حيث الاداء والنتاائج التي وجد فيها الجهاز الفني االذي كان يفكر في الحفاظ على هدف التقدم ووجدنا تراجع للفريق الى منطقته التي تمكن البصريين من اختراقها عر اكثر من محاولة وظهرت السيطرة الكبيرة لاصحاب الارض الذين واصلوا الهجوم من كل الجهات وظهور الاداء الفردي كما قام به اللاعب عمار عد الحسين الذي توغل في جزاء الطلاب وتمكن التخلص من اكثر من مدافع قبل ان يتعرض للسحب ليوفر فرصة اعادة المباراة للتعادل ركلة انس جاسم ا وهو ما دفع الميناء لمواصلة اللعب المطلوب والسيطرة على مجريات الماراة التي كاد ان ينهي شوطها الاول متقدما لولا تاطا نايف فلاح الذي كان في الوضع المفضل للتهديف لكنه بدل ذلك قدمها هدية لحارس مرمى الطلاب الذي تحمل الكثير من رد كرات الصريين بسبب الدفاع الطلابي الغير المنظم وتفكك صفوف الفريق في تفويت الفرصة على المضيف الذي تعامل بفطنة وكان يبحث عن الفوز الذي هيا له رحيم حميد الذي نجح في وضع الامور في نصابها في مهمة كان يبحث عنها الجمهور البصري الذي اكثر ما تستهويه هزائم الفرق الجماهيرية في ملعب لبصرة الذي يبدو انه عاد ليقف الى جانب الفريق في المرحلة الثانية وليحقق افضل نتيجة فيها بعد ان تعثر امام كركوك وتعويض خسارتع الثقيلة امام دهوك وكان بامكان الفريق ان يخرج نتيجة اخرى بعد ان لاحت امامه اكثر من فرصة للتسجيل لم يستثمرها لاعبوه الذين كانوا انشط وافضل من الطلا الذين يبدو لم يحظروا للمنافسة البصرية كما يجب ليعود نتيجة مخية تاتي ضمن سلسلة نتائج خارج رغة جمهوره الذي مؤكد انه يرفض ما يحصل للفريق ولايقبل المرة ان تاتي الامور هذه الطريقة منذ انطلاقة المرحلة الحالية فبعد تعادل مع الكهرباء ومثله مع اربيل والجوية وكربلاء قبل ان يدفع الثمن غاليا لان الخسارة لم تمر دون مشاكل كما اظن لانني اعرف ماذا يريد جمهول الطلاب في وقت محا الميناء خسارة دهوك وقدم الهدية الكبيرؤة لجمهوره الذي اسعد جدا بالفوز لانه جاء على الطلاب ولانه جاء في الموعد لان الفرق اليوم تبحث عن الانجاز في ملاعبها على ان تاتي البقية من مباريات الذهاب ومهم ان ياتي الاداء الطي ومعهج والمتعة والفرحة ورفع الرصيد الى 38 نقطة والاهم تن يعزز المدير الفني العلاقة مع ادارة الميناء وجمهور الفريق لانه غير من الوضع في المرحلة الحالية وبلعد رفع الرهان واستعادة التوازن في الارض ولابد ان نشير الى اداء الحكم صباح عبد الذي شاهدنا ناجحا حتى انقطاع بث النقل من ملعب نفط الجنوب الذي نامل ان تتبع ادارة النادي اكما مدرجاته لتعم الفائدة خاصة وان فريق نفط الجنوب اقترب من العودة لدوري النخبة
زاخو بين الكبار
واجتاز فريق زاخو حاجز الاربعين نقطة بعد عودته من تعادل مع كربلاء في اللقاء الذي جرى ضمن الجولة ذاتها ليرفع رصيده الى 41 نقطة ويسعى للتقدم للامام لانه في الحالة المطلوبة بعد تحقيق النتاءج الطيبة داخل وخارج الارض ويواصل التواجد في احد المركز المرغوبة والتي حرص في البقاء فيها منذ بداية الدوري ويامل جمهور الفريق الذي يكون قد اقتنع نتيجة التعادل ان يستمر الفريق في تقديم العطاء من اجل تحقي تطلعاته خاصة بعد تراجع الطلاب وتباين نتائج الشرطة فضلا عن الوضع الذي عليه الفريق نفسه الذي يبحث عن التواجد الافضلمن خلال الدعم الذي تقدمه الادارة ومؤازرة جمهور الفريق وان الوصول الى هذا المقعد يعطيه الاولوية بين فرق المحافظات ولو نظرنا الى ترتيب الفرق فان وجود زاخو سادسا لم يكن الشيء السهل واذا ما واصل النجاح فمتوقع ان يحصل على موقع اخر جيد لانه يسجل حضورواضح يعكس الرغبة في تقديم موسم جيد
بالمقابل فان التعادل مناس لكرلاء الذي كان عليه ان يخرج بكامل النقاط وهو الذي اجبر الطلاب على التعادل في الجولة الخامسة لكن ان تاتي محاولات الفرق بهذا الشكل وان يجتاز الاختبارات الصعبة سيدفع بالفريق الى تحقيق هدف البقاء عد ان رفع رصيده الى 29 نقطة ليتقدم الى مركز الصناعة الحادي عشر وهو شيء مهم ان يعبر الفريق خطوطة خطوة للامام ويتبعد بهذا الشكل عن مواقع المؤخرة يعن انه قادر على تاميمن مقعده في القاء في المنافسة التي لازال يتعذ فيها لان الاقرون تخلوا عنه في اشد الاوقات لكن الاهم ان اللاعبين تحملوا المسؤلية كما يظهر امام الجميع.
/5/2012 Issue 4199 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4199 التاريخ 14»5»2012
AZLAS
AZLAF