متهم انا ..
ياجملية الشفتين ..
يا اجمل عينين ..
اني احب كالاطفال ..
واعشق كالاطفال ..
فاحلى الحب ..
حب الاطفال ..
واجمل مايقال في الحب ..
ما يقوله الاطفال ..
فانا احيا دائما ..
بحالة حب وهيام ..
على امتداد البحار ..
فاني اريد امرأة
تعاملني كالاطفال ..
وترضعني وتقبلني
كالاطفال ..
وتضمني الى صدرها
كالاطفال ..
متهم انا بحب النساء ..
وشغفي بالاثداء ..
كشغف الاطفال بالالعاب ..
واسبح في رحيق شفتيك ..
كما يحب ان يسبح الاطفال ..
واحلى مافي حبي حبيبتي ..
عندما اغفو بين نهديك ..
وباحضانك ..
انام ..
كالاطفال ..
ذكريات ..
قالت احداهن ..
احبك الى الابد ..
وقالت اخرى ..
انت كل عمري وحياتي ..
اما الثالثة ..
انت حبي الوحيد ..
والرابعة ..
احبك واموت عليك ..
ومرت ايام وايام ..
وتساقطت ارقام السنين ..
وانا اتذكر كل تلك الايام ..
التي مرت كالسحاب ..
كمطر الصيف ..
ولم تكن سوى كلمات ..
حبر على ورق ..
فاين من قالت ..
هذا الكلام وذاك ..
فاين هن الان ..
وما اخبارهن واحوالهن ..
هل تزوجت سعاد ..
وهل نجبت وزيرة ..
وعبير واميرة ..
كيف الحال معهن ..
هل طوتهن الايام ..
والسنين الطويلة ..
واين كلام الحب ..
والعهود الكبيرة ..
اه يا أحبتي ..
لو تعرفون ..
كم ظلمنا الحب ..
وخدعناه ..
وهو بريء
من كل خديعة ..
سيدتي
تعالي بقربي ..
وكوني باحضاني ..
بلا كلام ..
بلا تفكير ..
لنمزق كل الاشياء ..
فمن نهديك ..
تنطلق الثورات ..
ومن جسدك .. تنطلق صرخات ..
التحرير ..
محمد عباس اللامي – بغداد























