توقف شحنات الوقود والأسلحة الروسية إلى دمشق
سوريا تواجه نقصاً في الديزل وتستورد الحبوب عن طريق لبنان
لندن ــ هامبورغ ــ رويترز أبلغ تجار أوربيون رويترز أن سوريا تستورد كميات كبيرة من الحبوب عن طريق لبنان للالتفاف على العقوبات الغربية وتدبير الامدادات الحيوية. من جانبها قالت مصادر إن سوريا تواجه انقطاعا في واردات وقود الديزل الضروري لتشغيل المركبات الثقيلة بما في ذلك دبابات الجيش مع توقف تدفق شحنات من روسيا ومصادر أخرى خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وهذه العمليات التجارية مشروعة لأن واردات الأغذية ليست ضمن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى على حكومة الرئيس بشار الأسد بسبب حملته العنيفة على محتجين. لكن العقوبات حالت دون حصول سوريا على تمويلات للتجارة مثلما فعلت العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي. ويكافح عدد متزايد من السوريين للحصول على المواد الغذائية مع ارتفاع أسعار الأغذية الرئيسية لأكثر من مثليها بعد اكثر من عام على الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص. ويقول بعض سكان العاصمة دمشق التي كانت بعيدة عن اعمال العنف لفترة طويلة لكن تهزها الان انفجارات خلال الليل إنهم يحتفظون بمخزونات تكفي لشهر على الاقل. وقال تاجر واردات الحبوب السورية يتم التعاقد عليها بكميات كبيرة من خلال مكاتب في لبنان تنهي الأعمال الورقية وتعمل كمشتر مبدئي. ويلاقي المواطنون السوريون صعوبات بسبب نقص امدادات الوقود منذ شهور حيث دفعت العقوبات الغربية اغلب شركات النفط الاوربية الى وقف تعاملاتها مع سوريا. وقد يؤدي توقف الامدادات الروسية إلى تفاقم المصاعب أمام كثير من السوريين الذين يسعون جاهدين لكسب رزقهم في ظل نقص الوقود والكهرباء. وبدأ نقص زيت الغاز يؤثر على الصناعات المحلية. ففي شمال شرق البلاد على سبيل المثال تعاني الزراعة لأن المزارعين أصبحوا عاجزين عن توفير الوقود للجرارات والالات الزراعية الاخرى. وقال مزارع من منطقة الحسكة لا نستطيع ان نزرع لأننا محرومون من الكهرباء وهم لا يوزعون الوقود. لذلك لا يمكننا استخدام معداتنا الزراعية على سبيل المثال.
/5/2012 Issue 4196 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4196 التاريخ 10»5»2012
AZP02
























