
القدس (أ ف ب) – غزة -الزمان
تتبادل حركة حماس وإسرائيل السبت الدفعة الخامسة من الاسرى والمعتقلين في إطار اتفاق الهدنة في غزة، وتقول حماس ان 183 اسيرا فلسطينيا ضمن الوجبة ..
وأكّد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة أنّه تلقّى قائمة بأسماء ثلاثة رهائن رجال، أحدهم ألماني-إسرائيلي، ستُفرج عنهم حركة حماس السبت مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، في إطار خامس عملية تبادل بين الطرفين منذ سريان الهدنة في قطاع غزة في 19 كانون الثاني/يناير. فيما، قال منتدى عائلات الرهائن والمفقودين إنّ الرهائن الذين سيطلق سراحهم هم أور ليفي الذي كان عمره 33 عاما حين احتُجز في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وإيلي شرابي (51 عاما)، والألماني-الإسرائيلي أوهاد بن عامي (55 عاما).
وبدأ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/يناير بعد أكثر من 15 شهرا على بدء الحرب المدمّرة. وينص على الإفراج عن رهائن محتجزين في قطاع غزة في مقابل معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية، بالتزامن مع وقف العمليات القتالية. ولم تصدر تفاصيل بعد عن التبادل، عن توقيته أو عدد المعتقلين والرهائن الذي سيشمله.
وحضّ منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل في بيان أصدره الجمعة الحكومة الإسرائيلية على إتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتسريعه.
وقال متحدث باسم المنتدى لوكالة فرانس برس «ليست لدينا معلومات» عن الرهائن الذين سيفرج عنهم.
وجاء في البيان الصادر عن المنتدى «أمة كاملة تطالب برؤية الرهائن يعودون إلى وطنهم… حان الوقت لضمان تنفيذ الاتفاق حتى آخر واحد منهم».
وأعلنت إسرائيل بدورها أنها تنتظر قائمة بأسماء الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم السبت من حركة حماس. وقال المتحدّث باسم الحكومة الإسرائيلية أومير دوستري، ردّا على سؤال عما إذا كانت عملية التبادل ستتمّ السبت كما هو مقرّر، «هكذا هي الخطة».
ويتألف اتفاق الهدنة من ثلاث مراحل، على أن تشمل المرحلة الأولى الممتدة على ستة أسابيع، الإفراج عن 33 رهينة محتجزين في قطاع غزة، معظمهم منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مقابل 1900 معتقل فلسطيني. وحصلت حتى اليوم أربع عمليات تبادل شملت الإفراج عن 18 رهينة و600 معتقل. وبدأت في مطلع الأسبوع في الدوحة المفاوضات غير المباشرة بين حماس والدولة العبرية حول المرحلة الثانية من الاتفاق التي يفترض أن تؤدي الى الإفراج عن جميع الرهائن ووضع حدّ نهائي للحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس. وتشارك قطر في الوساطة بين الطرفين الى جانب الولايات المتحدة ومصر.
ويثير كل تأخير وكل غموض المخاوف من تعثر الاتفاق.
ويأتي ذلك بعد تصريحات مدوّية أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن حول قطاع غزة، وقد أثارت استهجانا عربيا وعالميا.
وقال ترامب إنه يريد أن يصبح القطاع ملكية أميركية لتحويله الى «ريفييرا الشرق الأوسط»، على أن ينقل سكانه الى مصر والأردن.
وكرّر ترامب الخميس أنّ «الولايات المتحدة ستتسلّم من إسرائيل قطاع غزة بعد انتهاء القتال».
وطلب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من الجيش إعداد خطة لتسهيل «هجرة طوعية» لسكان قطاع غزة.
وقوبلت تصريحات ترامب برفض قاطع من الفلسطينيين على المستويين الشعبي والرسمي، واعتبرتها حماس «بمثابة إرادة معلنة لاحتلال غزة»، بينما وصفتها السلطة الفلسطينية بأنها «تطهير عرقي».
























