ابحث .. عن شقراء ..
ممتلئة ..
قائمتها هيفاء ..
ملفوفة مشدودة ..
كانها ممرا نزلت من السما ..
فوجدت ضالتي ..
انشودتي ..
بعد كل هذا العناء..
بصور متعددة ..
قد ارسلتها لي ..
بالوسائط خاطئة ..
وهالني ما رايت ..
من صور رائعة ..
كلها تعبيرا واحساس ..
من انثى شقراء ..
تعرف قدر جمالها ..
وكل الاعضاء ..
وتمنيتها .. ان تكولي لي ..
وانعم بتلك الاعضاء ..
وعشقتها ..
واحببتها ..
بكل خطوط وجهها ..
بكل قياسات جسدها ..
وعشت معها .. باحلامي ..
وبقلبي وروحي ..
ومخيلتي ..
وكان لي معها ..
الف والف لقاء ..
لطالما ناجيتها ..
وتحدثت اليها ..
وبثتها لواعج نفسي ..
واشواقي التي تهفو اليها ..
وكم من مرة ..
ارتميت باحضانها ..
لانهل من ينابيع دفئها ..
وحنانها ..
وكم قبلتها وقبلتها ..
وكم سهرت معها ..
ايام وليالي ..
حتى اصبحت اسيرا ..
لامرأة شقراء ..
لا اعرف ..
من هي .. ومن تكون ..
ووصلتني صورا اخرى ..
اثارت عندي الشجون ..
وهيجت قلبي ..
واصبحت كالمجنون ..
وبحثت عنها ..
وعرفت من تكون ..
واني المقصود برسائها ..
فانها تحبني بجنون ..
ولاتدري ان حبي لها ..
قد تعدى الجنون ..
واني سبقت ..
مجنون ليلي ..
بكل الحب والجنون ..
مجنون انا ..
بتلك الشفاه ..
والعيون ..
وسلسلة ذهبية ..
طوقت ذلك العنق الجميل ..
بحجر ازرق استقر ..
بين النهدين ..
ليمنع عنها الحسد ..
والنظرة والعين ..
وغريق انا .. بين النهدين ..
بذلك النهر الخالد بينهما ..
حيث يتلاقفني هذا ..
ثم ذاك ..
فكم رائع ان اعرق ..
وان اموت بذلك ..
الموج الهائج ..
فانا لا اريد ..
ان اكون مرآتك ..
ولا من ثيابك ..
ولاحتى من ادواتك ..
ولاسريرك ..
ولاغطاءك ..
ولا اريد ان اكون ..
احمر شفاهك ..
اوكحلك .. ولاعطرك ..
بل ارفض ان ..
اكون اظافرك ..
حتى لاتقلميني ..
يوما ان طولت ..
بل اريد ان اكون ..
روحك ..
انفاسك ..
شامة مزروعة ..
على اكتافك ..
على صدرك ..
على شفاهك ..
بل قطره دم ..
تسري في شريانك ..
واسكن اعماقك ..
وصورتك حبيبتي ..
هي من تدفعني ..
لا رتمي بارضك ..
واحضانك ..
واطفئ نار شوق ..
قد تأججت ..
في نهرك وبحارك ..
محمد عباس اللامي – بغداد























