العدو الأزلي – مصطفى عبد الحسين

العدو الأزلي – مصطفى عبد الحسين

لا أمريكا و إسرائيل و لا أي جهة إرهابية  و ليس زوجة نكدية  و دين كبير من النقود عليك دفعه للبنوك  .إنما هو عدو يهاجم الجميع أطفال كبار السن شباب زعماء دول ملوك  فنانين الخ. يهاجمك وانت لا تعلم ليس له حدود يغزو حوالي نصف مليار إنسان تحت سيطرته   في العالم يهاجمك وأنت  لا تعلم و دائما تخسر معه الحرب تقاوم نعم لفترة محدودة لكنه يغزو جسمك  انه عدو أزلي خفي لا نراه و لكن نشعر بالدمار الذي يحيق بنا بسببه انه عدو الإنسان الأول داء السكري  هو العدو الأول و الأخطر ع حياتك  و الأسباب عدة منها الوراثي و الصدمات و الربح و الخسارة معظم البشر وهو في صحة جيدة لا يحمد الله إلا بعد ان يتعرض لغزو داء السكري هنا تبدأ عدالة الله هنا يكون الإنسان قنوعا هذا الإنسان الذي غرته حلاوة الدنيا بطعمها  الحلو  توجب عليه ان يتجنب كل طعام حلو مذاقه و بروتينات ويأكل ما يحتاجه جسمه كي لا يثير غضب السكري عليه وان لا ينقطع عن الطعام أيضا ولا تعرض لنوبة قلبيه يكون مثل كفة ميزان متساوي تزول كل طاقات الإنسان الغرور الطمع حسب السيطرة ويرى انه في اول طريق الى النهاية

غدة البنكرياس هذه الصغيرة جدا تتحكم فينا نحن الكبار بأحلامنا و إطماعنا تحكمنا  غدة صغيرة  الدول  العظمى مثل ألمانيا لم تجد حل نهائي له انا حل جزئي عن طريق الأنسولين فقط  احد الكتاب الامريكين كتب كتاب اسماه حياتي مع السكري أي انه صار له حياة ثانية طبعا عدو عليك إرضاءه بالرغم انه خبيث كالشيطان إلا نحن لا نحاول إغضابه مهما كانت أذيته علينا نحترمه جدا ورفيقنا الى الممات  و المشكلة يمكن الاختباء منه فتره عبر عدم الإكثار بالطعام لكن لحين ميسره حتى تحين للحظة انقض علينا انا هذا هو العدو الأزلي و الأساسي الإنسان  أتمنى ان يحقق احد العلماء في مجال الطب

يكتشف علاج يوقف هذا الداء كما استطاعوا صنع علاج للسرطان و الافلاونزا  و الإمراض الأخرى كفاكم الله شرها

في النهاية أتمنى ان يجنبكم الله شر داء السكري و أتمنى الشفاء لكل مريض   لكن عليكم الحذر من هذا العدو القوي  المجرد من كل الأسلحة فقط  السكر و خاصة المدمنين ع السكر و النشويات يصبحون مثل مدمنين الهروين يبكون لمجرد حرمانهم من تناول السكريات

ويبقى الأمل أهم شي هو الوحيد السلاح الوقوف بوجه داء السكري أمل حياتك في تحقيق أحلامك لا يوقفه السكري

تمنياتي لكم حياة بلا داء السكري .