بوريل:لا كلام لوصف حرب اسرائيل المدمرة

بروكسل- عمان- جنيف – الزمان
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال خطاب العرش في افتتاح الجلسة الأولى لمجلس الأمة ال20 الإثنين أن «السلام العادل والمشرف هو السبيل لرفع الظلم التاريخي» عن الفلسطينيين، مؤكدا تمسك بلاده بهذا الحل.
وأعلن ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل الإثنين أنه «لم يعد هناك كلام» لوصف الوضع في الشرق الأوسط، قبل أن يترأس آخر اجتماع له مع وزراء خارجية دول التكتل.
وقال المسؤول الإسباني قبل أن يترأس آخر اجتماع له مع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي في بروكسل «لم يعد هناك كلام، استنفدت كل الكلام لشرح ما يجري في الشرق الأوسط» حيث تخوض إسرائيل حربا مدمرة مع حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان.
من جهته أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين السويسري فيليب لازاريني خلال مؤتمر صحافي في جنيف، الإثنين أنه لا يوجد بديل لوجود الاونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة فيما قررت إسرائيل حظر أنشطتها.
وتابع بوريل «هناك حوالى 44 ألف قتيل في غزة و70% من هؤلاء القتلى نساء وأطفال» مضيفا «حين ننظر إلى أعمارهم، فهم في غالب الأحيان أطفال دون التاسعة من العمر».
وقال بوريل (77 عاما) أنه سيحض الوزراء في هذا الاجتماع الأخير برئاسته قبل انتهاء ولايته الشهر المقبل، على تعليق الحوار السياسي الذي نص عليه اتفاق الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل، لكن من المتوقع أن يصطدم هذا الاقتراح برفض العديد من دول التكتل ولا سيما ألمانيا وهولندا وفرنسا وايطاليا «. وقال الملك الاردني في خطابه الذي ألقاه أمام أعضاء مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان إن «السلام العادل والمشرف هو السبيل لرفع الظلم التاريخي عن الأشقاء الفلسطينيين».
وأضاف «سنبقى متمسكين به خيارا يعيد كامل الحقوق لأصحابها ويمنح الأمن للجميع، رغم كل العقبات وتطرف الذين لا يؤمنون بالسلام».
ويؤكد الأردن بأن «حل الدولتين» هو الطريق لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ويحذر دائما من أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب بسلوك هذا الطريق.
وتدعو المملكة إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين.
ويبدأ مجلس الأمة دورته العادية الأولى بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في العاشر من أيلول/سبتمبر وفق قانون جديد خصّص 41 مقعدا للأحزاب.
وحصل حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن على 31 مقعدا في مجلس النواب من أصل 138.
وتبع الانتخابات تشكيل حكومة جديدة يرأسها جعفر حسان، وتشكيل مجلس أعيان جديد.
وقال الملك خلال الخطاب إن «قدس العروبة ستبقى أولوية أردنية هاشمية، وسنواصل الدفاع عن مقدساتها والحفاظ عليها، استنادا إلى الوصاية الهاشمية، التي نؤديها بشرف وأمانة».
وتعترف إسرائيل التي وقّعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة الأردنية ووصايتها على المقدّسات الإسلامية في القدس.
وكانت القدس الشرقية وسائر مدن الضفة الغربية تخضع للإدارة الأردنية قبل احتلالها من قبل اسرائيل في حرب حزيران/يونيو 1967.
وتعتبر الأمم المتحدة المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانونية.
من جهة أخرى، أكد الملك أن «الأردن يقف بكل صلابة، في وجه العدوان على غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية».
وأضاف «نعمل جاهدين من خلال تحركات عربية ودولية لوقف هذه الحرب».
























