

كركوك – الزمان
شهدت مدينة كركوك حادثًا مأساويًا راح ضحيته عائلة مكونة من أب وأم وطفلتيهما، نتيجة اصطدام سيارة من نوع “مونيكا” بشاحنة نفايات تابعة للبلدية.
الحادث أدى إلى اندلاع النيران في السيارة الصغيرة، ما زاد من فداحة المأساة. ورغم الجهود لنقل الضحايا إلى المستشفى، إلا أن الإصابات البالغة أودت بحياتهم جميعًا.
الطريق الذي شهد الحادث معروف بحركته المرورية الكثيفة، ويفتقر إلى وسائل السلامة مثل الإضاءة الكافية أو علامات التحذير، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية البنية التحتية في المناطق المزدحمة مثل كركوك.
حادث اصطدام السيارات بآليات مثل شاحنات النفايات ليس الأول من نوعه. تشير التقارير إلى غياب التدريب الكافي لبعض السائقين على التعامل مع الشوارع المزدحمة والضوء الخافت، مما يعرضهم والمواطنين للخطر.
وفاة عائلة بأكملها في حادث مأساوي كهذا تترك أثرًا نفسيًا عميقًا على المجتمع المحلي، حيث تنتشر مشاعر الصدمة والحزن، خاصة مع كون الضحايا طفلتين صغيرتين.























