
لاغوس (أ ف ب) – ضَمَنَت موسيقى الأفروبيتس النيجيرية فوزها في فئة “أفضل أداء موسيقي إفريقي” ضمن جوائز غرامي التي توزّع في 2 شباط/فبراير المقبل في مدينة لوس أنجليس الأميركية والتعويض تاليا عن خسارتها في النسخة السابقة التي تُوِّجَت فيها مغنية من جنوب إفريقيا.
فالأغنيات الخمس التي تأهلت للمنافسة في هذه الفئة اختيرت كلها من نيجيريا، الدولة ذات العدد الأكبر من السكان في إفريقيا، وهي “هاير” Higher لبورنا بوي و”لاف مي جيجيه” لِتِمز Tems و”إم إم إس” لأساكيه أند ويزكيد و”تومورو” Tomorrow لييمي ألادي، إلى جانب الأميركي كريس براون يرافقه دافيدو ولوجاي، وهما نجمان آخران اكتسبا شعبية كبيرة في إفريقيا والعالم كله في السنوات العشر الأخيرة.
وكانت الجنوب إفريقية تايلا حصلت على جائزة هذه الفئة في نسخة العام الفائت من جوائز غرامي عن أغنيتها “ووتر” Water من جنوب أفريقيا، وتقدمت يومها على النيجيريين الأربعة أساكي وبورنا بوي ودافيدو وآيرا ستار.
كذلك رُشحت المغنية تِمز مع مواطنها ريما في فئة “أفضل ألبوم عالمي” بعدما كانت عام 2023 أول فنان نيجيري تفوز بجائزة غرامي لمشاركتها في كتابة أغنية ريهانا “لِفت مي آب” Lift Me Up لفيلم “بلاك بانثر: واكاندا فوريفر”.
وتُعدّ موسيقى “أفروبيتس” من أكثر الأنواع الموسيقية رواجا في العالم، إذ بلغ عدد ساعات الاستماع إليها أكثر من 223 مليونا على “سبوتيفاي”، وبثت أغنياتها 7,1 مليار مرة عام 2023، بحسب الأرقام المنشورة على الموقع الإلكتروني للمنصة. وتمتزج الإيقاعات الأفريقية التقليدية وموسيقى البوب المعاصرة في موسيقى “أفروبيتس” التي نشأت في نيجيريا في سبعينات القرن العشرين بفضل الفنان فيلا كوتي.
وساهمت الجاليات النيجيرية في العالم في امتداد هذا النوع الموسيقي إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مما أتاح لأعمال الفنانين النيجيريين حضورا عالميا.
وتشكّل الأفروبيتس إحدى أدوات “القوة الناعمة” الثقافية النيجيرية، وتتنافس على الشعبية مع موسيقى أمابيانو الجنوب إفريقية.























