وزير اسرائيلي:قيام دولة فلسطينية سيضعها بيد حماس

القدس‭-(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬الرياض‭ -‬الزمان‭ ‬‭ ‬جدّد‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬القمة‭ ‬التي‭ ‬عقدوها‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬الاثنين‭ ‬على‭ ‬التمسّك‭ ‬بسيادة‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬الكاملة‭ ‬على‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يريد‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬عاصمة‭ ‬دولتهم‭ ‬المستقبلية‭. ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬‮«‬نجدّد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬الكاملة‭ ‬على‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلة،‭ ‬عاصمة‭ ‬فلسطين‭ ‬الأبدية‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬‮«‬خط‭ ‬أحمر‮»‬‭. ‬ودانت‭ ‬القمة‭ ‬‮«‬الإجراءات‭ ‬العدوانية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬القدس‭ ‬وتغيير‭ ‬هويتها‮»‬،‭ ‬وطالبت‭ ‬‮«‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬لوقفها‮»‬‭.  ‬وكان‭ ‬صباحا‭ ‬قد‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬جدعون‭ ‬ساعر‭ ‬الإثنين‭ ‬للصحافيين‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬إن‭ ‬إنشاء‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬ليس‭ ‬أمرا‭ ‬‮«‬واقعيا‭ ‬اليوم‮»‬‭.‬‮ ‬‭ ‬وقال‭ ‬الوزير‭ ‬ساعر‭ ‬المعيّن‭ ‬حديثا‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬حول‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاقيات‭ ‬تطبيع‭ ‬محتملة‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬انتخاب‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬رئيسا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬واقعي‭ ‬اليوم‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬واقعيين‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬‮«‬بكلمة‭ ‬واحدة،‭ ‬لا‮»‬،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقبلية‭ ‬ستكون‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬حماس‮»‬‭. ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬إعادة‭ ‬إحياء‭ ‬اتفاقيات‭ ‬التطبيع‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬بعد‭ ‬انتخاب‭ ‬ترامب‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭.‬‮ ‬‭ ‬وفي‭ ‬الرياض،‭ ‬يعقد‭ ‬زعماء‭ ‬وقادة‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬وإسلامية‭ ‬قمة‭ ‬حيث‭. ‬أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬الفلسطيني‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬على‭ ‬تمسكه‭ ‬بالسلام‭ ‬كخيار‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تحقيقه‭. ‬وأضاف‭ ‬عباس‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬بثته‭ ‬وكالة‭ ‬الانباء‭ ‬الرسمية‭ ‬الفلسطينية‭ (‬وفا‭) ‬في‭ ‬الذكرى‭ ‬العشرين‭ ‬لوفاة‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬ياسر‭ ‬عرفات‭ ‬‮«‬متمسكون‭ ‬بخيار‭ ‬السلام،‭ ‬وسنواصل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تحقيقه‮»‬‭.‬‮ ‬

وشدد‭ ‬عباس‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحققا‭ ‬إلا‭ ‬بزوال‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتحقيق‭ ‬السيادة‭ ‬والاستقلال‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الـدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬وإيجاد‭ ‬حل‭ ‬عادل‭ ‬لقضية‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬المبادرة‭ ‬العربية‭ ‬والقرار‭ ‬‮«‬194‭.‬

وأحيا‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬الاثنين،‭ ‬الذكرى‭ ‬العشرين‭ ‬لوفاة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ياسر‭ ‬عرفات‭ ‬الذي‭ ‬وقع‭ ‬اتفاقية‭ ‬اوسلو‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬تقود‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭.‬