كلنا يعرف الشاعر العربي المصري احمد فؤاد نجم والذي لقب بـ(شاعر الفقراء اوالغلابة) وان عناصر 4 انظمة توالت على حـكم مصر بدءاً بالزعيم الراحل جمال عــــبد الناصر والسادات ومبارك ومرســـــي، واخيرا ثــــورة الشعب التي قام بها شبــــــــاب مصـــــــر مناصرا لقضايا شعبه وحامل همومه وكانت حنجرته تصدح للحرية ومنحــازا لمواطنيه ومشاركته شباب الثورة باغنية وطنية (باحة يا مصر باحة) يتحدث عن ثورة الحق مطالبا بالحقوق مفضح بالمتسلطين على رقاب الشعب وسارقي اموالـــــه ومناصرا لتضحيات شباب مصر.
بتاريخ 3/12/2013 رحل عن الدنيا ولكن ذكراه باقية وخالدة لمواقفه الوطنية والقومية.
وانا اشاهد شاشة العربية وخلال عرض الاخبار اذيع خبر وفاته وعرض التشييع المهيب والذي شارك به الشعب وارفع المستويات وحمل نعشه فوق الاكتاف والحزن يخيم على وجوه المشيعين وبعد انتهاء الاخبار فورا عرضت الفضائية اخر مقابلة للراحل.
هكذا تهتم البلدان بالرموز الوطنية ولمختلف الاخصاصات واهتماماتهم بالشخصيات المعروفة ان كانت (سياسية، اجتماعية، ثقافية، وفنية) وحتى الاذاعات العربية وفضائياتها تخصص مساحة والتكلم عن هذه الرموز.
العراق فيه الكثير من هذه الرموز ولاسيما في مجال الفن عموما ومنهم من رحل عن الدنيا وهو خارج بلده رحمهم الله ومنهم طريح الفراش بسبب المرض ولم تكن هناك اي اشارة لهم لا من بعيد ولا من قريب واقصد المؤسسات الثقافية الرسمية التي لم تتابع اخبارهم وكان الفن اندثر الى النهاية.
نسمع ونشاهد المبادرات الفردية للاصدقاء فقط والبعض القليل جدا من هم في مجال الفن والاعلام وغير الرسميين اخذوا على عاتقهم متابعة هذه الشرحية المعطاة.
انهم يستحقوا كل الخير وان تكون هناك التفاتة كريمة وانسانية لفنانينا المبدعين من قبل الجهات المسؤولة ولاسيما وزارة الثقافة وليس بالبعيد شاهدنا كيف رحل عنا الكثير من الفنانين والذين هم في المقدمة ومنهم (خليل الرفاعي وراسم الجميلي وقاسم محمد وطالب القرة غولي) وغيرهم رحمهم الله ولم يكن تشييعهم حتى ولو كان بصفة رسمية.
علينا دائما ان نستذكرهم ونضعهم في مكان محترم ونقدم كل الدعم للذين على قيد الحياة اطال الله بعمرهم ونقوم بالسؤال عنهم ان كانوا ملازمين الفراش بسبب المرض او بسبب العوز.
انهم اعلام الفن العراقي ونجعلهم في موضع احترام وتقدير اسوة بباقي الفنانين ان كانوا عربا او اجانب.
فوزي العبيدي – بغداد























