عرضت قناة الشرقية برنامج (اهل المدينة) وتكلم عن واقع الدراسة في محافظة ذي قار حيث المساحة الواسعة وظهور (5 خيام) و (بنكلة) محطمة ولكن ماذا في داخل (الخيام) اتضح انها مدرسة ابتدائية من الطراز الحديث ولم يسبقنا احد في اكتشاف هذه الطريقة العلمية (انها دراسة على الهواء الطلق في فصل الشتاء البارد).
المقرر ان تكون 7 صفوف لهذه المدرسة ولكن (لتقنين والتقشف وعدم اهدار المال العام) اصبحت (5 خيام) وتحوي كل واحدة منها على 67 طالباً وطالبة ومن المفرح ان (الادارة وسجلاتها ومديرها ومعلميها) لم يكونوا ضمن هذه (الخيم) وانما ارقى من ذلك حيث (البنكلة) الجميلة وذات التصميم العالي والذي انجز بخبرات عالمية وتكفي لثلاثة اشخاص لقلة الملاك التدريسي لان لا يوجد اي خريج اختصاص مع العلم وجود العديد من الكليات والمعاهد والمدارس الصناعية وتخرج آلاف الاختصاصيين ولكن اين يذهبون؟
بارك الله في عامل المدرسة الذي اخذ دور المعلم وقام بالقاء المحضارات والدروس للطلبة ان (الخيم والبنكلة المكسرة) موضوعة في مكان جميل حقا حيث لا توجد مغاسل ولا مرافق صحية) وان وجودها في (الجول).
ما هو رأي:
– رئاسة البرلمان واعضاؤه.
– رئاسة الجمهورية ونوابه.
-رئاسة الوزراء ووزراؤه.
– وزير التربية والدوائر التابعة لها.
– المحافظ وموظفوه.
– الحكومة المحلية.
وهل اطلعوا على واقع هذه المدرسة المعجزة؟ هكذا يحصل في العراق بالرغم من الميزانية الانفجارية وظهور المسؤولين عبر وسائل الاعلام المختلفة وهم يتحدثون عن انشاء المشاريع واعلان المناقصات والمزايدات وبارقام خيالية.
العراق واقصد القائمين على حكمه ماذا قدموا للاطفال ولاسيما في عيدهم(عيد الطفل العراقي) قدمت لهم بل قدموا لهم المدارس الهوائية.
كيف نحصل على جيل واع ومثقف؟
ايها المسؤولون ان الاطفال والشباب هم البنية التحتية للبلد وعماده وهم بناة المستقبل، كل الشكر والامتنان للمعلمين وموظف المدرسة (العامل) لاهتمامهم اعطاء الجهد المتميز لاجل تعليم ابنائهم وكذلك الشكر موصول لاهالي براعم المستقبل لتحملهم المشاق والالم الذي يعصرهم من واقع هذا التعليم.
فوزي العبيدي – بغداد























