الإمام الحسين يضع النقاط على الحروف – حسين الصدر

الإمام الحسين يضع النقاط على الحروف – حسين الصدر

-1-

حلف ( معاوية ) للامام الحسن (ع) انه لا يجعل الخلافة من بعده لأحد، وأنْ يردها الى الحسين (ع) وقد نكث بيمينه .

-2-

ومعاوية هو أولُ مَنْ حوّل الخلافة الى كسروية وقيصريه فجعلها وراثية واخذ البيعة ليزيد من بعده، ويزيد كما وصفه الامام الحسين (ع) :

رجل فاسق

معلن الفسق

يشرب الخمر

ويلعب بالكلاب والفهود

ويبغض بقية آل الرسول

-3 –

ان تعيين الخليفة ليس بيد الناس وانما هو بيد الله وحده فهو الذي يختار الأنبياء ويصطفيهم كما انه يختار اوصياءهم ويصطفيهم ذلك أنَّ الخليفة هو صاحب الرئاسة العامة في شؤون الدين والدنيا وهذه الرئاسة لابد أنْ تكون معصومة من الخطأ والخطيئة لتقود الأمة الى مرافئ السلامة والنجاة .

ومنذ ان جعل ( معاوية ) الخلافة وراثية ابتليت الامة بِمَنْ تسلط على رقاب المسلمين وهو لا يصلح ان يؤتمن على حديقة للحيوانات ..!!

وهنا تكمن الطامة الكبرى .

-4-

واستدعى ( الوليد بن عتبة ) الامام الحسين (ع) ليلاً ليأخذ منه البيعة (ليزيد) فقال له :

انه لا يعطي البيعة سرا

واذا دعي الناس للبيعة دُعي معهم ليكون الأمر واحداً

وقال مروان بن الحكم للوليد :

والله لئن فارقك الحسين الساعة ولم يبايع لا قدرت منه على مثلها ابدا حتى تكثر القتلى بينكم وبينه،

احبس الرجل فلا يخرج من عندك حتى يبايع او تضرب عنقه فقال له الحسين (ع) :

أَتأمرُ بضرب عنقي ؟

كذبت واللهِ ،

واللهِ لو رام ذلك أحدٌ من الناس لسقيتُ الأرضَ مِنْ دمه قبل ذلك ..

ثم أقبل على الوليد وقال :

يا ابن عتبه :

إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد رجل فاسق ، شارب الخمر ، قاتل النفس المحترمة ، معلن الفسق ومثلي لا يبايع لمثله

ولقد سمعتُ جدي رسول الله (ص) يقول :

انّ الخلافة محرمة على ولد ابي سفيان وكيف أبايع اهل بيت قد قال رسول الله فيهم هذا ، ولكن نصبح وتصـــبحون وننطر وتنطرون أينا أحق بالخلافة والبيعة «

وهكذا وضع الامام الحسين النقاط على الحروف .