الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الموريتاني بفوزه بولاية ثانية

 

الرباط – عبدالحق بن رحمون

هنأ الملك محمد السادس، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بفوزه بولاية ثانية، مؤكداً دعمه لموريتانيا سياسياً واقتصادياً وتطوير علاقات التعاون

و حصد الغزواني ولاية ثانية من خمس سنوات بعد حصوله على 554,956 صوتاً، أي بنسبة 56.12 في المائة من أصوات الناخبين الموريتانيين في الاقتراع الذي جرى الأسبوع الماضي.

وقال الملك محمد السادس في برقية تهنئة بمناسبة انتخابه لولاية ثانية: “أؤكد عزمي القوي على العمل سوياً معكم للسير قدماً في تعزيز وتطوير علاقات التعاون المتميزة القائمة بين بلدينا الجارين، والتي يحذونا حرص مشترك للارتقاء بها إلى مستوى شراكة نموذجية تجسد متانة روابط الأخوة والتضامن المتجذرة التي تجمع شعبينا، وتستجيب لطموحاتهما المشتركة.”

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن العلاقات بين الرباط ونواكشوط، بحسب محللين اقتصاديين وسياسيين، جد متطورة، حيث يعد المغرب اليوم أول شريك تجاري لموريتانيا على المستوى الإفريقي، وأول مستثمر إفريقي فيها. وقد حرص الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني على دفع هذه العلاقات الاقتصادية نحو أبعاد إستراتيجية أخرى لتكون نموذجاً لعلاقات الجوار بين بلدين لهما كل المؤهلات لبناء نموذج ملهم للتعاون في حالات وسياقات أخرى.

وبحسب الدبلوماسية المغربية، تعد موريتانيا، من منظور الملك محمد السادس، فاعلاً أساسياً في المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. كما يعتبر الملك أن لها دوراً ومكانة في إطار مبادرته المتعلقة بتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

وسبق أن أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة، على أهمية العلاقات التي تربط الرباط ونواكشوط، واصفاً إياها بـ “الخاصة والتاريخية، التي تفرضها الجغرافيا وروابط الدم والجوار الجغرافي”. وأبرز بوريطة في تصريح سابق أن العلاقات المغربية-الموريتانية تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لملك المغرب الذي يحرص على تطويرها على كل الواجهات، مضيفاً أن مسألة دعم العلاقات المغربية-الموريتانية كانت دائماً حاضرة في تعليمات وتوجيهات الملك من منطلق الروابط الاستثنائية التي تجمع البلدين.