مع توقف هطول الامطار وازدياد الشوارع بالمياه جراء سحبها من المناطق الغارقة وبهذا لم تكن صالحة لسير المركبات عليها علما بأن الجهات ذات العلاقة لم تمنع سيارات الحمل الثقيلة من مرورها بهذه الشوارع الغارقة ولتوفر عوامل التخسف من مياه ملوثة وسيارات (قاطرة ومقطورة ) وتحمل اغراض ذات اوزان كبيرة جدا والاجدر بدائرة المرور منعها وايجاد طرق بديلة لها المؤلم ان نرى مشاهد لم نألفها لاكثر من 50 عاما حيث تفاجئ المواطنين بمشاهدة منظرين : الاول فتاة بعمر الورد المعطر ترتدي ملابس (شيك جدا) باستثناء (الحذاء) حيث كانت تلبس (جزمة) وواقفة بانتظار سيارة الخط التعليق كان (هذا ما وصلنا اليه) وانه الزي الموحد للعراقيين الثاني بما ان الانهر الاصطناعية يصل ارتفاعها الى منطقة (الركبة للانسان الطويل جدا) فما كان من فتاة ايضا مسرعة للالتحقاق الى دائرتها من رفع ملابسها فوق (الركبة) والعبور من خلال النهر الجميل (وتطفر من مكان الى اخر) فوقا من تقع في احدى الحفر الكثيرة الموجودة في الشارع كذلك خوفها من ان سيارات الحمل.
ماذا كان تعليق المواطنين لهذين المنظرين وخاصة الثاني .
– الاتوجد غيرة عند المسؤولين احضروا وشاهدوا هذه المآساة اترضونها لعوائلكم.
– هذه العاصمة كيف ياتي الزوار والسائحين من خارج القطر والله عيب عليكم ايها المسؤولون .
– اين هي المشاريع والمناقصات والمقاولات التي نسمع بها وارقامها الخيالية وتؤخذ من الميزانية ولانعلم اين تذهب بالتأكيد نزلت في الجيب ,
-لماذا لانرى ماتسمى السلطات او الرئاسات الثلاث على الاقل ينزل (النواب , الوزراء , القضاة الذين يحققون العدالة بمحاسبة المقصر والمفسد .
– حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ايها المسؤولين .
كان هذا من واقع الحال واني انقله وخوفا وليوم واحد هو صباح هذا اليوم 24 /11 /2013 . اما الكلام والاحاديث السابقة كما يقال (لايلبس عليه عباءة) اتوجه بالسؤال الى السادة المسؤولين انتم ماذا تقولون وتتحدثون عن حال العراق ؟ انا متحير ومعي كل المواطنين ايعقل المشروع الوحيد هو (الرصيف) يوضع ( حجر اسود) ثم يبدل بلون (احمر) ثم تزرع (نخلة) بعدها تقلع وهكذا او فوق من ان تستمر هذا الحالة الى مالا نهاية وتنسى وتتناسى المشاريع الاستراتيجية والحيوية والتي تهم البلد والمجتمع .
فوزي العبيدي – بغداد























