

رحيم المالكي
شارك في تدمير جمال بلدي كل شياطين الداخل والخارج وبمعونة عبيده المطبلين لأي جهة تستلم سدة حكمه، و
انتهت مشاهد نحر الرؤوس والرعب والخوف بصناعة هوليودية لخلط الأوراق وبدأ عصر الانحلال المجتمعي والبلوكورات، وبمعيتهن سراق المال العام ليفتك بالمجتمع وتنخر قيمه وثقافته ليصبح شعب مخدر باهت بلا طعم ولا لون.
البلد ينهارأو هو قاب قوسين او أدنى من انهياره وتفككه نتيجة انحطاط الأخلاق وتسييس الدين، ليباد المجتمع تدريجياً بتآكل بطئ وتحويل الناس وكأنهم قطعان في البرية.
هذا السرطان يستفحل في المؤسسات والعقول.
حديث نبوي شريف يقول (لعن الله الراشي والمرتشي) لكنه يمر مرور الكرام على مسامع كل مسؤول وهو يعرف إنه مرتشي، لهذا ولد مجتمع سياسي منافق متولع بحب السلطة وسد نقص الجاه وبريق المال ونستذكر قول جواهر لآل نهرو لابنته انديرا غاندي بأن الحروب نتيجتها تدمير التعليم والاقتصاد مما يؤدي إلى تدمير الأخلاق وحينها سيتولى النطيحة و أراذل القوم أستلام سدة السلطة كما يستغلها بلهاء المطبلين والمنافقين ليمرروا أكاذيبهم عبر ذباب إلكتروني، ولسان حالهم :في فمي ماء وهل ينطق من في فمه ماء٠
تصعب المعيشة في ظل انعدام الأخلاق وانحسار الأعراف والقوانين حين يتحول كل شي إلى غابة.
لا بأس من بناء المجسرات والمجمعات السكنية مع حصة محجوزة للفاشنستات على حساب بناء الإنسان وتعليمه ومصانعه ومزارعه.
مهندس استشاري























