
الموارد تتخذ إجراءات لرفع خزين المياه وجفاف البحيرات
مختصون يدعون إلى معالجة قروض الفلاحين ومواجهة ضغط الجوار
بغداد – ابتهال العربي
وصف خبير المياه، جمعة الدراجي، ادارة الحكومة لملف المياه، بالناجحة، تزامناً مع تنفيذ البرنامج الخدمي. وقال في تصريح لـ (الزمان) امس ان (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لم يتوانى عن الاهتمام بالقطاع الزراعي، مقدماً الرعاية والاهتمام بملفي الزراعة والمياه، منذ تسنمه المنصب وحتى الان)، واوضح الدراجي، ان (الحكومة وجهت الجهات المعنية، بدعم الفلاحين والمزارعين ومنحهم استحقاقاتهم المالية دون تأخير او اجحاف)، مبيناً ان (الفلاح يحتاج الى الدعم المستمر عبر تزويده بالاسمدة وتقانات الري، وتسليمه حقوقه، لتجاوز الظروف القاسية المفروضة على الواقع الزاعي).
فرض شروط
وبشأن ملف المياه، اكد ان (العراق توجه الى دول الجوار لحل الازمة)، لافتاً الى ان (تركيا فرضت شروطاً على العراق تتعلق بمشاريعه الاستراتيجية، وفقاً لحاجته الملّحة)، ودعا الدراجي الى (التحرك لحل ملف المياه بعيداً عن اوراق الضغط التي يستخدمها الجانب التركي بأن يطلق المياه مقابل الحصول على النفط، اوالشراكة في طريقي التنمية وحرير). من جانبه، اكد عضو اتحاد الجمعيات الفلاحية، ضياء الربيعي، ان (الموسم الزراعي الماضي كان ناجحاً)، عازياً ذلك الى (خدمة الحكومة لقطاع الزراعة، ودعمها الفلاح وحقوقه المالية، وتشجيعها على النظم الحديثة)، مشدداً على (تبطين الانهر كحل مهم في علاج شح المياه، ومنح القروض للمزارعين والفلاحين)، وطالب الربيعي رئيس الوزراء (بالايعاز الى المصرف الزراعي، للعمل بما ينسجم مع مصلحة الفلاح، وتسيهل اجراءات قروض المصرف)، مشيراً الى (معالجة الفوائد الثقيلة، والغاء شرط تملك العقار، ومنح القرض بضمان الارض الزراعية). على صعيد متصل، اعدت وزارة الموارد المائية، خطة جديدة للإطلاقات المائية خلال الموسم الشتوي المقبل، مؤكدة اتخاذها إجراءات بشأن جفاف بعض البحيرات. وقال معاون مدير عام الهيئة العامة لتشغيل وصيانة حوض نهر دجلة، سليم العتابي، في تصريح امس ان (الهيئة اتخذت عدة إجراءات بشأن جفاف بعض البحيرات، مثل الثرثار)، مبيناً ان (الملاكات عالجت تأمين تصاريف لا تقل عن 70 متر مكعب في الثانية لتغذية نهر الفرات، عبر نصب المضخات)، واضاف العتابي ان (هذه الإجراءات تدعم معالجة شح المياه وقلة التصاريف الموجودة في خزانات الوزارة، وتأمين كميات المياه لرفد نهر الفرات بالتصاريف الكافية)، مشيراً الى ان (بحيرة الثرثار تمثل خزاناً كبيراً، حيث تتجاوز سعته الخزنية 80 مليار متراً مكعباً)، واوضح انه (رغم هذه النسبة لكنه يعد خزيناً ميتاً لا يمكن إخراجه بالطريقة الاعتيادية عبر الناظم، مادعا الى نصب ادوات ضخ داخل البحيرة لاستخراج المياه).
مياه واردة
وبشأن موسم الأمطار الماضي، اكد العتابي ان (كميات المياه الواردة خلال الموسم الشتوي الماضي كان جيدة، واسهمت برفع الخزين المائي في سد الموصل ونهر دجلة، كما دعمت الخطة الشتوية الماضية)، لافتاً الى (تأمين الخزين المائي خلال الموسم الماضي، مياه الشرب ومياه الخطة الزراعية في بعض المناطق)، وذكر ان (المركز الوطني لإدارة الموارد المائية التابع الى الوزارة، أعد خطة منذ بداية الموسم الصيفي للإطلاقات المائية)، منوهاً الى انها (تحتاج لدعم من المستهلك لمنع التجاوزات، والمضي بالخطة للوصول الى بداية الموسم الشتوي المقبل). على صعيد متصل، شكلت وزارة البيئة، لجنة حكومية لتحسين نوعية مياه الشرب في البصرة، مشيرة الى إجراء فحص لعينات من مشروع البدعة بالمحافظة. وقال مدير الإعلام والعلاقات في الوزارة، أمير علي الحسون، في تصريح تابعته (الزمان) انه (لجنة مشتركة من وزارتي الصحة والبيئة ومديرية ماء البصرة، وجدت فشلاً في الفحص الكيميائي والفيزيائي، بعد سحبها المياه من قناة البدعة والمشاريع التابعة له)، واضاف الحسون انه (لوحظ وجود رائحة كريهة في مياه القناة ، حيث ظهر الفحص الجرثومي مطابق للمحددات البيئية، و فشل في الفحص الفيزيائي والكيميائي لنوعية المياه المسحوبة)، مشيراً الى (عمل مديرية البصرة بالتنسيق مع الدوائر المعنية، على تحسين نوعية مياه الشرب في المحافظة).
























