
يريفان-(أ ف ب) – إسطنبول -موسكو -الزمان
اعتبرت تركيا الثلاثاء أن العملية العسكرية التي بدأتها حليفتها أذربيجان في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها مع أرمينيا «ضرورية»، داعية الطرفين للعودة الى التفاوض.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن «أذربيجان اضطرت لاتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية على أراضيها السيادية»، مشددة على ضرورة «استئناف مسار المفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا».
أعلن الكرملين الثلاثاء أن موسكو «القلقة» من «التصعيد المباغت» للوضع في ناغورني قره باغ، حيث شنّت باكو عملية عسكرية ضد الانفصاليين الأرمن، تسعى جاهدة لإعادة يريفان وباكو إلى «طاولة المفاوضات».
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين «المهم هو إقناع يريفان وباكو بالجلوس إلى طاولة المفاوضات» و»تجنّب الخسائر البشرية».
وندّد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الثلاثاء بدعوات إلى تنفيذ «انقلاب» في بلده، بعدما شنّت باكو عملية عسكرية في ناغورني قره باغ.
وقال في خطاب «لا يجب أن نسمح لبعض الأشخاص وبعض القوات أن تنفذ انقلابًا على الدولة الأرمينية. هناك بالفعل دعوات من أماكن مختلفة لتنفيذ انقلاب في أرمينيا»، في حين أفاد التلفزيون الأرميني عن تجمّع مئات المتظاهرين أمام مقر الحكومة الأرمينية في يريفان.
و دعت السلطات في ناغورني قره باغ الثلاثاء أذربيجان إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات، بعد ساعات من شنّ باكو عملية عسكرية على الجيب الانفصالي.
وقالت وزارة الخارجية في الجيب الانفصالي على منصة «إكس» إن «جمهورية آرتساخ»، وهو الاسم الذي يطلقه الأرمن على ناغورني قره باغ، «تدعو الجانب الأذربيحاني إلى وقف إطلاق النار فورًا والجلوس إلى طاولة المفاوضات».
شنّت أذربيجان الثلاثاء عملية عسكرية في ناغورني قره باغ بعد ثلاثة أعوام من الحرب الأخيرة في الجيب الانفصالي، مطالبة بانسحاب أرميني «كامل وغير مشروط» من المنطقة، فيما دعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان روسيا والأمم المتحدة إلى التحرك.
قُتل شخصان على الأقلّ وأصيب 23 آخرون في العملية العسكرية، على ما أعلنت السلطات الانفصالية، فيما أكّدت باكو أنها تستهدف أهدافًا عسكرية فقط.
ونددت الخارجية الأرمينية بـ»عدوان واسع النطاق» بهدف «التطهير العرقي»، معتبرة أن على قوات حفظ السلام الروسية المنتشرة في الجيب أن «توقف العدوان» الأذربيجاني.
ودعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان روسيا والأمم المتحدة إلى «اتخاذ إجراءات» حيال العملية العسكرية.
وأكّد باشينيان أن الجيش الأرميني غير مشارك في القتال وأن الوضع «مستقر» عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية.
وأعلنت أذربيجان الثلاثاء أنها أطلقت «عمليات لمكافحة الإرهاب» في المنطقة، بعد مقتل أربعة شرطيين ومدنيَّين بانفجار لغمَين في ناغورني قره باغ.
واتّهمت باكو الانفصاليين الأرمن بالمسؤولية عن هذه الأعمال «الإرهابية».
























