إردوغان يترحم على مندريس في ذكرى اعدامه

إسطنبول – أربيل -الزمان
ترحّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، على أرواح رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس ورفاقه في الذكرى السنوية الـ 62 لإعدامهم من قبل الانقلابيين.
وفي منشور على حسابه بمنصبة «إكس»، كتب أردوغان: «أحيي بكل احترام ذكرى رئيس الوزراء عدنان مندريس، ووزيري الخارجية فطين رشدي زورلو، والمالية حسن بولاتكان الذين حكم عليهم بالإعدام بشكل غير قانوني في محاكم الانقلاب».
وأضاف: «أرجو من الله أن يتغمد برحمته مندريس ورفاقه الذين لم يتمكن الانقلابيون من محوهم من وجدان شعبنا».
فيما قتل امس الاحد، مسؤول في حزب العمال الكردستاني وثلاثة مقاتلين من حراسه بقصف نسب إلى تركيا استهدف سيارتهم في منطقة سنجار في شمال العراق حيث يوجد نشاط للتنظيم المسلح الكردي التركي المتغلغل في العراق،
ونادراً ما تعلّق أنقرة على مثل هذه الضربات. ويشنّ الجيش التركي بانتظام عمليات عسكرية جوّية وبرّية ضدّ المتمرّدين الأكراد الأتراك المنضوين في حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون تنظيماً «إرهابياً».
وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان تلقت -الزمان – نسخة منه “قُتل مسؤول كبير في حزب العمال الكردستاني وثلاثة مقاتلين عندما استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للجيش التركي سيارة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في جلميرا في جبل سنجار» الأحد.
والمسؤول كان برفقة ثلاثة من حراسه.
وينشط في هذه المنطقة فصيل «وحدات حماية سنجار» المتحالف مع حزب العمال الكردستاني. وأعلن هذا الفصيل في بيان الأحد مقتل «3 من رفاقنا» في قصف طائرة مسيّرة نسبه إلى تركيا.
ويقع شمال العراق منذ عقود في مرمى نيران النزاع الدائر بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً «إرهابياً».
في أواخر آب/أغسطس، تزامناً مع زيارة لوزير الخارجية التركي حقان فيدان إلى العراق، قتل سبعة من عناصر حزب العمال الكردستاني في ضربات نسبت إلى تركيا.
وتقيم أنقرة منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني الذين لديهم معسكرات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة.
وتُتّهم بغداد وأربيل، عاصمة كردستان العراق، بالتغاضي عن القصف التركي حفاظاً على التحالف الاستراتيجي الذي يربطهما مع أنقرة، أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد.
لكن إثر كلّ حادثة دامية، تصدر بيانات إدانة لانتهاك السيادة العراقية ولتداعيات ذلك على المدنيين. وفي صيف العام 2022، قتل تسعة مدنيين بهجمات مدفعية نسبت إلى تركيا، كانوا سائحين من جنوب العراق. ونفت تركيا أي علاقة لها بالقصف، متهمةً حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عنه.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بيان صادر في 25 تموز/يوليو عن «زيارة مرتقبة» للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى العراق، لم يكشف موعدها بعد، ويُفترض أن تركّز على قضايا اقتصاديّة وعلى مسألة المياه.
























