الإتحاد الآسيوي يختتم دورة محاضري مدربي اللياقة البدنية 2023

الإتحاد الآسيوي يختتم دورة محاضري مدربي اللياقة البدنية 2023

بغداد – الزمان

قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتنظيم دورة عبر تقنية فيديو الاتصال لمحاضري مدربي اللياقة البدنية لعام 2023 لتبادل المعرفة حول تعزيز لياقة لاعبي كرة القدم في القارة من أجل مساعدتهم على النجاح في أكبر المنصات العالمية.وحضر الجلسة، التي بدأت بكلمة افتتاحية للمدير الفني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم آندي روزبورغ، 34 مشاركاً يمثلون 30 اتحاداً عضواً، إلى جانب الضيوف ومحاضري مدربي اللياقة البدنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والعديد من أعضاء مجموعة عمل تطوير المدربين في الاتحاد الآسيوي.وبما أن المتطلبات البدنية للعبة الحديثة كانت الموضوع الرئيسي للمناقشة، فقد أتيحت للمشاركين فرصة الاستماع إلى متحدثين بارزين مثل بول برادلي مستشار علوم كرة القدم لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وخبير اللياقة البدنية الشهير ماغني موهر.  في النصف الأول من الجلسة، شارك برادلي العديد من الأفكار القيمة بناءً على البيانات التي تم جمعها خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر.كما رسم برادلي العديد من أوجه التشابه بين النسختين الأخيرتين من كأس العالم للإشارة إلى الطبيعة المتغيرة للعبة الحديثة، بما في ذلك عناصر مثل الاختلافات في خرائط الانتشار في الملعب التي تنتجها الفرق المشاركة، والانتشار المتزايد للمراكز المتخصصة، وتقسيم المهام على أرض الملعب بسبب زيادة عدد البدلاء.وقال برادلي: من منظور الركض السريع والكثافة العالية، فإن الأرقام المسجلة في كأس العالم هذه كانت أعلى كثيراً من النسخة السابقة في روسيا.. في اللعبة الحديثة، المناطق الوسطى من الملعب مغلقة ويتم استخدام الأجنحة بشكل أكبر لإطلاق التهديدات الهجومية.

متطلبات بدنية

وأضاف: في هذا اليوم وهذا العصر، أصبح اللاعبون أكثر نشاطاً مما كنا نراه تقليدياً، وبالتالي، باعتبارنا متخصصين في اللياقة البدنية، تقع المسؤولية على عاتقنا لمعرفة كيفية تهيئة لاعبينا بحيث يلبون المتطلبات البدنية للعبة بشكل متكرر من دون التعرض للإرهاق.في النصف الثاني من الجلسة، شارك موهر أبحاثه حول أحدث الاتجاهات في تدريب اللياقة البدنية وشدد على أهمية الجمع بين المعرفة الفنية للعبة والمعرفة العلمية.من خلال استخلاص الأمثلة عبر العقود، أوضح موهر أيضاً الطريقة التي تم بها استخدام التكنولوجيا في الماضي لدراسة اللياقة البدنية وقياس التعب بالإضافة إلى التغييرات التي قد تكون متوقعة في السنوات القادمة، ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الحاجة المتزايدة لتخصيص التدريب.وأوضح من المهم أن نفهم الجوانب الفسيولوجية لكرة القدم.. إن الرياضات الجماعية تأتي دائماً مع تعقيدات حيث قد تكون مجموعة مهارات أحد اللاعبين مختلفة تماماً عن الآخر.وأردف بالقول مع أن كرة القدم أصبحت تتطلب المزيد والمزيد من الجهد البدني، نحتاج إلى تحويل تركيزنا نحو فهم التعب وإيجاد طرق للحد من الإرهاق.من جهته قال روزبورغ في كلمته الختامية: هناك حاجة متزايدة إلى أن يكون التدريب أكثر فردية. كل لاعب لديه مهمة يؤديها على أرض الملعب، قد يقوم شخص ما بتغطية مسافات كبيرة بينما قد يلعب الآخرون بمستوى عالٍ من الفعالية بشكل استثنائي. وبالتالي، فإن التدريب العام لن يكون كافياً وسيحتاج اللاعبون في المستوى الأعلى إلى تدريب فردي واستعادة عافيتهم.