
شمول أكثر من 500 ألف إمرأة بالإعانة والتجارة تلبي إحتياجات المتعفّفين
فرق الرقابة تضبط محال قصابة تبيع لحوماً منتهية الصلاحية في حي الجامعة
بغداد – إبتهال العربي
ضبطت فرق دائرة الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة ،محالا تقوم بعملية الغش التجاري من خلال بيع اللحوم المنتهية الصلاحية هندية المنشأ على انها محلية وبأسعار مرتفعة في منطقة حي الجامعة ببغداد.ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن مدير عام الدائرة رياض مهدي الموسوي القول انه (من خلال متابعة فرقنا الرقابية لأسعار المواد الغذائية بالاسواق المحلية وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية والوزارات ذات العلاقة ،تمكنت من ضبط ثلاثة محلات لبيع اللحوم وهي تقوم بعملية الغش التجاري من خلال بيع اللحوم المجمدة والمنتهية الصلاحية هندية المنشأ على انها لحوم عراقية وبأسعار مرتفعة جدا)، وتابع ان (اجمالي الكميات المضبوطة بلغت 468 كيلوغراما ،حيث يقوم اصحاب تلك المحال بعرض اللحوم المستوردة امام انظار المواطنين على انها عراقية المنشأ ومن النوعيات الجيدة وحسب الشروط والمواصفات الصادرة من وزارة الصحة ،في حين انها منتهية الصلاحية ولا تصلح للأستهلاك البشري). كما اوضحت الوزارة ،أن إنتاجها من الطحين المحلي ، ذو مواصفات نوعية ويضاهي المستورد. وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب خالد النداوي في تصريح امس إن (الشركة أنجزت الخطوات الأساسية لإنجاح مشروع الطحين التجاري)، ولفت الى انه (يتم توزيع مادة الحنطة لأصحاب المطاحن التجارية وبإشراف الشركة ،لغرض توفير هذا المنتج المحلي المهم للمواطنين وأصحاب الأفران)، وتابع ان (هناك أربع مطاحن تجارية تعمل بطاقات استيعابية كبيرة لإنتاج الطحين التجاري وبيعه في السوق المحلية وبمواصفات نوعية تضاهي الطحين المستورد).
أزمة عالية
في تطور ،أكدت التجارة، انها وفرت جميع احتياجات ذوي الدخل المحدود ،واشارت الى ان العراق لم يتأثر بالأزمة العالمية.وقال المتحدث بإسم الوزارة مثنى جبار الفريجي إن (العراق لم يتأثر بالأزمة العالمية، في ما يخص ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وذلك بفضل انتظام توزيع السلة الغذائية في وقتها المحدد)، وتابع انه (بالنسبة للأزمة العالمية التي مر بها العالم، والتي تخص ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأزمة الحنطة ومشاكل تنفيذ العقود الأوكرانية الى الجانب التركي، فضلاً عن تدخل السلطات الروسية بمنع وصولها ، وما سببه من إرباك كبير في حركة أسعار السوق العالمية للمواد الغذائية، فإن العراق لم يشعر بضخامة الأزمة ،والفضل يعود الى انتظام توزيع السلة الغذائية الى العوائل)، ولفت الى ان (برنامج السلة مستقر وأسهم اسهاماً كبيراً باستقرار الأسعار في السوق المحلية للمواد الغذائية، وأعان أرباب الأسر في تخفيف العبء عليهم في القدرة الشرائية)، مبينا ان ( البرنامج على مدى عامين، قد أنجز 19 سلة، منها 11 في العام 2022 و 8 سلات خلال العام الحالي وحتى يومنا هذا)، واشار الى ان (العمل مستمر، ومخازن التجارة تحتوي على كميات جيدة من الخزين، بالإضافة الى الخزين الستراتيجي، ووصول جميع مواد السلة الى الوكلاء، وقد استلم المواطنون جميع مفردات السلة دفعة واحدة)، ومضى الى القول ان (هذا الاستقرار كان واضحاً في الاستبيانات التي أجرتها الوزارة في جميع المحافظات، حيث اتضح أن أغلب الذين تم أخذ رأيهم في الاستبيان، أنهم راضون عن الكميات الواردة من مواد السلة)، وقال ان (الوزارة تأمل بأن يستمر دعم الحكومة لها، وأن يستمر برنامج السلة داعماً وناصراً للعراقيين ولذوي الدخل المحدود، ولمن هم دون خط الفقر). الى ذلك ، كشف وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، شمول أكثر من 500 الف امرأة بإعانة الحماية الاجتماعية ضمن دفعة أيلول الجاري.وقال الأسدي في بيان تلقته (الزمان) امس إن (المستفيدات ضمن دفعة شهر أيلول الجاري بلغ اكثر من 500 الف امرأة ببغداد والمحافظات، في إحصائية هي الأعلى حتى الان)، واضاف ان (هذه الإحصائية هي ثمرة الجهود الحثيثة التي بذلتها الوزارة خلال المدة السابقة)، وتعهد الاسدي بـ (المضي بالعمل الدؤوب لشمول جميع المستحقين بإلاعانة).
























