وزير النفط: تأسيس أوبك منعطف تاريخي وإقتصادي مهم

 العراق يستذكر الذكرى 63 لتأسيس المنظمة في بغداد

 وزير النفط: تأسيس أوبك منعطف تاريخي وإقتصادي مهم

بغداد – قصي منذر

استذكر يوم الخميس الماضي الرابع عشر من أيلول الجاري ذكرى تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ذالتاريخي الذي احتضنته قاعة الشعب في بغداد، لتشكل المنظمة علامة مضيئة في تاريخ العراق والدول العربية والصديقة المنتجة للنفط .

وقال وزير النفط حيان عبد الغني في رسالة الى نظرائه وزراء النفط والطاقة في الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك والى الأمين العام السيد هيثم الغيص إن (تأسيس أوبك شكّل منعطفاً تاريخياً واقتصادياً مهماً في إدارة وتسويق النفط واستقلالية الدول المنتجة، مشيداً بالدور الكبير الذي تلعبه أوبك في استقرار أسواق النفط العالمية).

وحدة الموقف

وأشار عبد الغني في بيان تلقته (الزمان) امس الى (اتفاق  الأعضاء على وحدة الموقف والكلمة، عندما احتضنت بغداد في قاعة الشعب الدول الخمس عام 1960 ليوقعوا على إعلان تأسيس منظمة أوبك، فسجل الحبر على الورق في 14 أيلول – سبتمبر قبل 63 عاماً موقفاً مشرّفاً وخطوة مباركة في لحظة تاريخية أمّنت للأجيال اقتصاداً حراً، واليوم نسير على الدرب الذي سار عليه السابقون في حرصهم على الثروة الوطنية لبلدانهم والالتزام  في استخدام النفط بالشكل الأمثل ليكون دعامة اقتصادية، بإرادة وطنية تحترم المواثيق مع الدول الأخرى من أجل موقف يمنح الشعوب الاستقلال والاستخدام الأمثل للثروات الطبيعية).

وتابع وزير النفط أن”العراق يؤكد الالتزام بالمبادىء التي أقرتها المنظمة)، مثمناً الدور الكبير للدول الأعضاء في أوبك وأمينها العام في العمل المخلص والجاد من أجل استقرار أسواق النفط العالمية .

استذكار سنوي

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن (العراق يؤكد أهمية استذكار هذه المناسبة سنوياً، ونحن اليوم نعيش تحت ظلال شجرة التأسيس الأولى)، وأضاف أن (الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس أوبك يؤكد صحة المسار الذي اعتمدته وانطلقت منه “أوبك “بفضل تعاضد جهود أعضائها كافة، لإعلاء كلمة المنظمة واحترام مواثيقها واتفاقياتها وصحة خطواتها).

وتابع جهاد أن (أوبك تمثل اليوم نموذجاً متميزاً للاتحاد والالتزام والتعاون بين أعضائها والمتحالفين معها، والحرص على استقرار أسواق النفط العالمية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وحماية المناخ من الانبــــعاثات الضارة، وتوفير مصادر الطــــــاقة النظيفة، حيث تقف أوبك اليـــــوم على أرضية صلبة, مالكة الإرادة القوية وملتزمة بالمواثـــــيق مع دول التأسيس المملكة العربية السعودية، وجمورية إيران الإسلامية, ودولة الكويت، وجمهورية فنزويلا، والدول الأخرى بعد أن كبرت شجرة أوبك بالتحاق العديد من الدول التي تعمل من أجل خير شعوبها ورفاهـــــــيتها وتأمـــين مستقبلها).

واختتم جهاد بالقول إن (العراق يثمّن حضور السادة وزراء النفط والطاقة في دول المنظمة وأمينها العام الى بغداد في حزيران الماضى، والمشاركة في احتفال الذكرى الماسية لتأسيس أوبك في بغداد)، مؤكداً أن (العراق سيبقى حاضنة لجميع الجهود الخيرة).

وكان عبد الغني قد ترأس اجتماع المجلس الوزاري للطاقةبجلسة الاعتيادية التاسعة اربعاء. وتم في الجلسة إستعراض ومناقشة عدداً من المواضيع المدرجة في جدول أعماله ، ومنها المشاريع والعقود والمناقصات التي تعنى بها قطاعات الموارد المائية والطاقة الكهربائية ، والنفط والغاز ، وقد اتخذ   المجلس الوزاري للطاقة   ، القرارات والاجراءات المناسبة بشأنها حيث تم إحالة بعض  من المواضيع والتوصيات  المهمة الى مجلس الوزراء  لاقرارها . وحضر الاجتماع عدد من السادة الوزراء واعضاء المجلس .