الأولمبية تكرّم أصحاب الأوسمة بالدورة العربية في الجزائر

الأولمبية تكرّم أصحاب الأوسمة بالدورة العربية في الجزائر

بغداد – الزمان

كرّمت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الرياضيين الذين حققوا أوسمة التفوّق، بألوانها الثلاثة، ومدربيهم والملاكات الادارية والاعلامية الساندة في التحضير وأثناء المنافسات.وألقى رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي كلمة موجزة لأبنائه الرياضيين بارك فيها ما حققه الأبطال من منجز أولمبي عربي برغم قصر فترة التحضيرات” والصعوبات الدائمة التي تعترض الاعداد البدني للرياضي العراقي والتي “تتقدمها المنشآت الرياضية التي يعرفها الرياضيون والمتصدّون خصوصاً إذا ما قورنت بما لدى الأشقاء.وعن التكريم أوضح حمودي بأنه يتمنّى دوماً أن ينال الرياضي البطل التكريم الذي يليق بجهده وعرق تدريبه وإرتقائه منصة التتويج وعزف النشيد الوطني العراقي بين الأمم المتنافسة لكنه يتعامل مع السقف القانوني الذي تتيحه له صلاحيته، وزملائه في المكتب التنفيذي، إنسجاماً مع رؤية الحكومة والدولة العراقية للملف الرياضي”.

نتائج مرضية

ولفت حمودي الى إنه كان يأمل ان يكون ترتيب العراق أعلى من التسلسل التاسع من بين 22 بلداً عربياً بجدول الترتيب الختامي لكنه يدرك أيضاً الظرف البنيوي الرياضي العراقي والامكانات المادية للتحضير.وختم حمودي كلمته بحثّ اللاعبين وملاكاتهم التدريبية للبذل الذي يتوقعه منه أملاً بتحقيق نتائج مرضية في منافسات دورة الألعاب الآسيوية التي ستنطلق في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.من جانبه بيّن رئيس الاتحاد العراقي للمصارعة السيد شعلان عبدالكاظم أن الرياضة العراقية شهدت خلال الفترة الأخيرة إنطلاقة جديدة من خلال وضع إستراتيجية تطويرية من قبل اللجنة الأولمبية سعياً لتحقيق نقلة نوعية إستشعرنا نحن بنتائجها في إتحاد المصارعة.الى ذلك عبّر لاعبو المنتخبات الوطنية عن سعادتهم بالتكريم الذي يعكس إهتمام رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية بالرياضيين المتميزين.ومن جهة أخرى إفتتحت اللجنة الأولمبية نواة المتحف الأولمبي العراقي والذي تبنّت الأكاديمية الأولمبية فكرة تأسيسه وتطويره سعياً لتوثيق الموروث الأولمبي الوطني بمختلف الصعد الادارية والتدريبية والتحكيمية والاعلامية ومنجز رياضييه.وفي هذا السياق بيّن رئيس الأكاديمية الأولمبية العراقية هادي عبدالله بأن إنشاء المتحف إستمد أسبابه من ضرورات توثيق الأرث الأولمبي العراقي إتساقاً مع ما درجت عليه البلدان الأخرى.

وما يستأهله المنجز الرياضي العراقي منذ إنبثاق الحركة الأولمبية العـراقية في النصف الأول من القرن الفائت.وأضاف عبدالله قائلاً بأن الاكاديمية الأولمبية لديها مقتنيات وصور ومطبوعات أخرى لم تستطع عرضها الآن لمحدودية المكان وسيكون لملاكاتها، وجميع المهتمين، حراك مقبل للحصول على المزيد من المقتنيات الأولمبية العراقية القديمة التي ستثري المتحف. وبارك حمودي تأهل المنتخب الأولمبي العراقي بكرة القدم الى نهائيات أمم آسيا باللعبة دون 23 عاماً والتي من المؤمل إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة في شهر نيسان من العام المقبل.و أوعز حمودي بتشكيل لجنة تنسيقية تتواصل مع الاتحاد العراقي لكرة القدم من أجل متابعة ما تستلزمه التحضيرات المثالية لاعداد المنتخب الأولمبي لبطولة آسيا المقبلة حيث تتأهل المنتخبات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى مباشرة الى أولمبياد باريس 2024 فيما يخوض رابع الترتيب ملحقاً عالمياً من أجل الوصول للأولمبياد.