فريق يلا نذهب متعدّد الجنسيات يرسل السلام من خلال الرياضة

فريق يلا نذهب متعدّد الجنسيات يرسل السلام من خلال الرياضة

أريبل – أمجاد ناصر

يلا نذهب اسم لفريق وترجم الى اللغة الإنكليزية لينتشر بشكل كبير بين الوافدين والمقيمين من الوطن العربي والاجانب العاملين في محافظة اربيل لكونهم يتقنون الانكليزية و تكون الوسيلة الاولى للتفاهم مع جميع المواطنيين من مختلف دول العالم التي شاهدت منشور الدعوة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وانتشر بشكل كبير بين الجاليات و خاصة الاجنبية للانضمام لهذا الفريق الرياضي الذي يسعى لنشر الحب و التآخي و السلام بين الجميع من خلال ممارسة الرياضة و التي بدأت أولا بلعبة كرة الطائرة وتسلق الجبال والتجمع للتدريب في حدائق سامي عبد الرحمن في مركز محافظة اربيل .محمد البياتي من الشباب الطموح الذي بدأ بالنشاط الاجتماعي والانساني من خلال معارك تحرير نينوى من تنظيم داعش الارهابي بتوصيل المواد الغذائية والانسانية للمواطنيين المحاصرين و النازحين واقامة الحفلات الترفيهية للأطفال الايتام تولدت لديه فكرة تشكيل فريق يضم جميع أبناء المجتمع العراقي بمختلف انتماءاتهم من خلال ممارسة الرياضة التي يواظب عليها يوميا في الباركات ومنها انطلقت الفكرة والحديث له كان عبر الزمان . من خلال ممارستي الرياضة كل يوم صباحا في بارك سامي عبدالرحمن وجدت ساحة فارغه لكرة الطائرة وخطرت في بالي الفكرة بتشكيل فريق للعب و قضاء اوقات ممتعة فقمت بالنشر على صفحتي بالانستكرام توجد ساحة لممارسة كرة الطائرة لمن يحب اللعب الحضور يوميا في هذا الموقع فوجدت تفاعل مع المنشور و شاهدت احد المحبين للعبة في اليوم الثاني و جاء شخصين اخرين في اليوم الثالث وكل يوم يزداد التفاعل و الحضور حتى اصبح فريقنا يتجاوز 400 لاعب علما تأسس الفريق في شهر حزيران – 2022 توقفنا لمدة سنة بسبب سفري لخارج القطر ثم بدأنا من جديد وكانت الانطلاقة الحقيقية للفريق.

سهولة التواصل

{ كيف يتم التعامل و التخاطب مع الأجانب و ما هو شعورهم بهذه الفكرة؟

– لغة الحوار المستخدمة بين الجميع هي غالبا الانكليزية لسهولة التواصل لان الجميع يجيدون التحدث بها let’s go ومعناها بالعربي ( يلا نذهب ) وتعمدت كتابتها بالانكليزي لكي تصل الى أكبر عدد من الناس لان المجتمع في محافظة اربيل من مختلف الجنسيات و يجيدون عدة لغات واللغة الدارجة هي الانكليزية ومن خلالها استهدف اكبر عدد ممكن ضمه لهذا الفريق الانساني و حتى النشر استخدم فقط اللغة الانكليزية وهذه الفكرة الاولى من نوعها في العراق لذا كانت ردت فعلهم ممتازة و بادروا بالتشجيع و الدعم .

{ كيف تدعمون انشطتكم والهدف من تشكيل الفريق ؟

– يتم جمع مبالغ رمزية من اللاعبين من اجل شراء المستلزمات وأيجار القاعات وكان الهدف منذ البداية ممارسة كرة الطائرة ثم تسلق الجبال و اقامة المعسكرات الكشفية و التخيم ولان اعداد الفريق بالتزايد تم اضافة لعبة كرة سلة والبولنگ و البليارد والشطرنج والالعاب الالكترونية ومن خلال هذا التكاتف و التآخي بين جميع الجنسيات قمنا بجلسات ثقافية وحوارية ومن خلال هذه الانشطة استطعنا مد الجسور و ربط المجتمع العراقي والكردستاني بالمجتمع الاجنبي كما استطعنا بتوفير فرص العمل من خلال التعارف .

{ هل هناك بالنية الانتشار على مستوى العراق ثم عربيا وعالميا ؟

– من خلال نشر صور نشاطاتنا اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاعضاء الفريق اصبح الاقبال للانضمام الينا و التواصل معنا لزياراتهم وتطبيق نفس الفكرة في محافظاتهم وطلب احد الاشخاص من الموصل نقل الفكرة الى مدينتهم ولم نستطيع تنفيذها لصعوبة ايجاد وأيجار القاعات المناسبة لتنفيذ الفكرة ونحن فخورون بأن هذا الفريق الملهم يقدم تجربة رياضية فريدة من نوعها في أقليم كوردستان العراق لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المجتمع المحلي والأجنبي بهدف دمج الثقافات المختلفة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضة و الثقافية والترفيهية و الاستمتاع بالألعاب في الهواء الطلق من اجل تعزيز اللياقة البدنية وتعلم القيم وفرصة فريدة لتجربة تفاعلية وممتعة و استكشاف التأثير الإيجابي للفريق على المجتمع المحلي والأجنبي وكيف تمكّنا من خلق جسور التواصل وتقديم تجربة ثرية على أهمية الرياضة كوسيلة لتوحيد المجتمع وتعزيز التفاهم الثقافي .

مجموعة كبيرة

وؤكد المواطن البرازيلي بيا : انا حقًا جدا سعيد بهذا العمل الذي نقوم به مع مجموعة كبيرة من الاصدقاء ومن مخـتلف دول العالم واتمنى ان يتوســـع اكثر للأفضل .ومن جانبه أضاف المواطن السوداني احمد محسن لقد استمتعنا كثيراً بهذه الفكرة التي تتوسع بين فترة واخرى وتشمل نشاطات جديدة و تكوين العلاقات و الصداقات من مختلف دول العالم عن طريق ممارسة الرياضة و ليس عن طريق التواصل الاجــتماعي فقط .واشار المواطن التركي هاكان لقد اعتدت اللعب مع مجموعات مشابهة في تركيا وعندما سافرت الى اربيل افتقدتهم و كنت دائما ابحث عن مثل هذه المجموعة او الفريق حتى عثرت عليها وعندما وجدتهم عادت لي الحياة .