واشنطن- الزمان استنكر البيت الأبيض الثلاثاء التحقيقات الذي أعلنت بهدف عزل الرئيس جو بايدن على خلفية التعاملات المثيرة للجدل لابنه هانتر، قائلا إن «دوافعها سياسية» قبل عام من الانتخابات الرئاسية.
وقال إيان سامز، وهو ناطق باسم البيت الأبيض، عبر منصة «إكس»، «حقّق الجمهوريون في مجلس النواب بشأن الرئيس تسعة أشهر ولم يعثروا على أي دليل على ارتكاب أي مخالفة». واعلن البيت الأبيض الثلاثاء ان الرئيس بايدن سيتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل لإلقاء كلمة حول «التهديدات» المحيقة بالأمن الدولي. يتوقع ان تهيمن مسألة الغزو الروسي لأوكرانيا مرة أخرى على النقاشات خلال اللقاء السنوي للأمم المتحدة حيث دان قسم كبير من المجتمع الدولي ضم موسكو لجزء من الاراضي الاوكرانية العام الماضي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في بيان الثلاثاء ان الرئيس بايدن الذي عاد للتو من جولة آسيوية قادته إلى قمة مجموعة العشرين في الهند وفيتنام، سيلقي خطابه في 19أيلول/سبتمبر، في اليوم الأول من حضوره ليومين اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. قال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي الثلاثاء إنه يؤيد بدء تحقيقات في وجود أسباب موجبة لعزل الرئيس الأميركي جو بايدن. وقال مكارثي للكونغرس «أطلب من لجنة في مجلس النواب بدء تحقيقات رسمية في وجود أسباب موجبة لعزل» بايدن، مشيرا إلى أن الرئيس الديموقراطي «كذب» على الشعب الأميركي بشأن أعمال ابنه المثيرة للجدل في الخارج. وأوضح مكارثي «كشف الجمهوريون في مجلس النواب ادعاءات خطيرة وذات مصداقية بشأن سلوك الرئيس بايدن» الذي اتهمه بتغذية «ثقافة الفساد». كانت التعاملات التجارية التي قام بها هانتر، نجل بايدن، عندما كان والده نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما، هدفا دائما للجمهوريين.
لكن لم يظهر أي دليل موثوق حتى الآن على أن الرئيس الحالي متورط في أي شيء غير قانوني.
























