أردوغان يقترح ربط سككي مع السعودية عبر العراق والخليج يدخل خط التنافس

بغداد تجدّد تمسّكها بطريق التنمية وتراه الأقرب والأقل تكلفة إلى أوربا

أردوغان يقترح ربط سككي مع السعودية عبر العراق والخليج يدخل خط التنافس

بغداد – الزمان

انقرة –  ماهر اوغلو

اكد الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان ، ان بلاده تعمل على انشاء ممر لسكك الحديد يربطها مع السعودية عبر العراق،الذي ما زال يتمسك بمشروع طريق التنمية الذي طرحه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بوصفه ذا جدوى اقتصادية لدول الجوار والمنطقة.  وقال أردوغان على خلال القمة 18 لقادة مجموعة العشرين المقامة في العاصمة الهندية نيودلهي إن (بلاده تعمل على إنشاء ممر السكك الحديدية والموانئ يربطها مع السعودية والإمارات عبر العراق)، واضاف (نريد أن نخطو خطوات سريعة ومهمة في هذا الملف خلال المدة المقبلة). ورأى الناطق بإسم الحكومة باسم العوادي، ان مشروع طريق التنمية يمثل منفعة اقتصادية لجميع دول المنطقة. وكتب تدوينة على منصة اكس امس جاء فيها ان (العراق يرحب بجميع مشاريع الممرات الرابطة مع دول ايران والسعودية والأردن)، مبيناً ان (هذه المشاريع ستعزز من الترابط بين العراق وتحسن الواقع الاقتصادي)، واضاف العوادي ان (مشروع طريق التنمية سيكون أساسياً ومتكاملاً يشكل منفعة إقتصادية خالصة لكل دول المنطقة).وجددت وزارة النقل ،تأكيد أن طريق التنمية سيكون الأقرب والأنسب لعمليات النقل والربط بين قارتي آسيا وأوربا.وقال مدير المكتب الإعلامي للوزارة ميثم الصافي في بيان رداً على ما تناقلته بعض المواقع بعدم جدية الحكومة في تنفيذ طريق التنمية قائلا ان (الحكومة في إطار مضيّها في مشروع الطريق ، قطعت شوطاً كبيراً في إعداد التصاميم وتحريات التربة وإزالة التعارضات، وبتوجيه وإشراف مباشر من السوداني)، مؤكدا ان (انجاز تصاميم المقطع الأول من المشروع ، بعد إنهاء دراسة الجدوى الاقتصادية ، وهناك شركتان باشرتا بتحري التربة)، واسار الى ان (الوزارة ستشرع بالتنفيذ فور إنجاز التصاميم النهائية وفقا للتوقيتات الزمنية)، وتابع أن (ما تثيره وسائل الإعلام حول المشروع في حال تنفيذه ،فإنه لن يكون ذا جدوى اقتصادية للعراق، في ظل ما يروج من وجود مشروع ربط سككي هندي خليجي نحو أوربا، بعيداً عن طريق التنمية)، ولفت الى ان (طريق التنمية سيكون الأقرب والأنسب لعمليات النقل والربط بين قارتي آسيا وأوربا)، وشدد على القول ان (المشروع لا يتعارض من حيث التصميم مع أي مشروع لأية دولة، لكننا نؤمن بأن مشروعنا يشكل نقلة نوعية في عملية التنمية الاقتصادية، بل سيجعل العراق قبلة للاستثمار العالمي)، ومضى الى القول ان (طريق التنمية سيكون عبر طريق بحري بري واحد، ما يجعل كلفة النقل أقل وأقصر وأسرع، وهذا ضمن المعادلات الاقتصادية والتجارية يحقق فارقا مهما للمصدّرين والمستوردين)، مبلينا ان (ميناء الفاو ،هو أقرب نقطة للحمولات البحرية نحو أوربا، وبالتالي فإن الدول المصدرة ترغب في تصدير سلعها ومنتجاتها عن طريق الميناء الذي يشكل رئة مهمة لطريق التنمية)، واضاف ان (تكلفة النقل البحري أقل من النقلين السككي والبري، ولاسيما ان المشاريع السككية المقترحة لن تكون ذات جدوى أمام طريق التنمية)، مشيرا الى ان (هناك العديد من الدول التي ترغب في الانضمام إلى طريق التنمية، وقد أعلنت ذلك بصورة واضحة من خلال قنواتها الدبلوماسية، وعبر الاجتماعات واللقاءات التي عقدها الوزير رزاق محيبس السعداوي مع نظرائه في حكومات دول الجوار والمنطقة)، وايستطرد بالقول ان (طريق التنمية الذي ينطلق من ميناء الفاو في محافظة البصرة، يمر بعدد من المحافظات ، فضلاً عن المشاريع الصناعية والسياحية التي ستكون على جانبيه حتى الحدود التركية، عبر نقطة الربط في منطقة فيشخابور، ومن هناك ينطلق نحو القارة الأوربية).