
الأولمبي في إختبار التحدي والتأهل
الركلات الترجيحية تهدي الوطني كأس ملك تايلند
الناصرية- باسم الركابي
تتجة الانظار اليوم الثلاثاء نحو ملعب الكويت الاولمبي حيث يقام اللقاء الحاسم لصدارة المجموعة السادسة ضمن تصفيات بطولة اسيا للمنتخبات الأولمبية تحت سن23سنة ببن المنتخبين الاولمبي ونظيرة الكويتي وذلك عند الساعة الثامنة مساءا وكلاهما برصــيد 6 نقاط وقد يلعبان في كل الاحتمالات للتاهل بما في ذلك الخسارة بالاستناد إلى نتائج بقية منتخبات المجموعات بترشح المتصدرين الاحد عشر مباشرة اضافة الى افضل اربع ثواني فضلا الى قطر التي ستنظم الدور الاخير المؤهل لأولمبياد فرنسا العام القادم لكن مؤكد كلا الفريقين
سيلعبان بشعار لابديل عن الفوز في ظل التعليمات التي تحذف نتائج الفريق الرابع في ترتيب المجموعة ما سيكون له تأثير على التأهل كما تحدث المدرب راضي شنيشل عن هذه الجزئية.
استعداد الأولمبي
واستعد الأولمبي لمباراة اليوم بفوزه على مكاو وتيمور الشرقية ويسعى إلى إكمال مسيرتة الواضحة عن طريق تحقيق فوزة الثالث و حسم المواجهة وجعل الأمور ان تسير بشكل بالإتجاة الصحيح ولان المدرب بات يعرف اللاعبين بشكل دقيق وجعل الفريق في الحالة المطلوبة ويامل الانتقال مباشرة الى قطر معولا على قوتة الهجومية الضاربة التي ظهرت بشكل عملي مؤثر وتعاملت مع الفرص وترجمتها إلى اهداف وقبلها الحفاظ على نظافة الشباك بغض النظر عن المستوى العام للفريقين المنافسين لكن النتيجتين منحتا الفريق معنويات عالية ولو كان ظهورا مقبولا لتيمور في أجزاء من وقت المباراة التي يمكن القول استفاد منها الأولمبي بعض الشيء وقبلها حافظ على نظافة سجلة منذ بطولة غرب آسيا و الحصول على لقبها في ظل تمتع جميع اللاعبين بالمستويات العالية وسعي الكل الجاد لدعمها عبر البحث الجدي عن نتيجة الفوز اليوم وحصد العلامات الكاملة في ظل قيادة المدرب راضي شنيشل الذي للان يدير الامور كما يريد وتأكيد دور الفريق في المنافسة بما يخدم اهداف المشاركة القاريةوبعدها والمطلوب التعامل مع تحديات لقاء الكويت تفصيليا وبدقة
اختلاف الامور
ويعلم شنيشل ان الامور ستختلف من تجمع الى اخر ومؤكد أن المرحلة الأخرى في قطرهي غير سهلة اطلاقا في ظل تاهل افضل المنتخبات الآسيوية لكن تبقى رغبة الجمهور الذي يقف بكل قوة خلف المنتخب ان يعمل ويتفوق ويتقدم نوعيا وبجدارة على مستوى جميع المشاركات .
لقاء الكويت
ويبقى الشيء الاول هو قلب الموازين على صاحب الأرض الذي يتطلب الظهور وصنع الخطورة من البداية وعكس المستوى الهجومي وغلق الثغرات الدفاعية وقبلها يكون جهاز الفريق تعرف عن قرب على واقع الفريق الكويتي وحدد نقاط القوة والضعف وكيفية التعامل مع ظروف اللعب التي تقف الى جانب المضيف ومحاولة استغلالها بالكامل للمساهمة بدعم الفريق وكسب الرهان لكن لايمكن ان تاتي الرياح بما تشتهي سفن الكويت اذا ما خاض الأولمبي اللقاء بكل قوتة ومحاولة أبعاد خطورة هجوم المنافس الذي سجل سبعة اهداف من مباراتين كما يمتلك لاعبين بمستويات مهارية قادرة على تقديم المستوى والتسجيل في ظل الظهور المهم امام تيمور وحسم المهمة برباعية نظيفة ويعرف كيف يسيطر على المباراة لاسيما أن مواجهة البلدين على مختلف المستويات تحمل طابع الإثارة ولازالت تستهوي جمهورهما واهتمام وسائل الاعلام وكل منهما يشعر مدين بالفوز على الاخر.
هجوم المتصدر
بالمقابل فان هجوم المتصدر ضرب بقوة وسجل 19هدفا وترك بصماته وعكس القدرة على خوض والقدرة على تحمل ضغط المباراة المفصلية المصيرية ويظهر الأقرب للحسم في ظل المستوى الذي قدمة وترجمة الفرص وعدد الاهداف المسجلة ونظافة الشباك لكنه للان لم يختبر كما يجب ويتعين ترك كلما تحقق خلفة والنظر الى مباراة اليوم بخصوصية عالية وابعد من ذلك كونها مهمة غير سهلة وستكون الاختبار الحقيقي وان تنجز الأمور على افضل ما يرام في الخروج بالفوز الثالث بعدما استهل التصفيات بشكل واعد لكن الفوز في أول مباراتين لايعكس طبيعة الامور وتحدياتها والتحول إلى مقابلة طرف قوي في مباراة مصيرية وسيكون امام مهمة صعبة لكن يامل ان يكون في الموعد
لتحقيق طموحات التاهل والقدرة على الذهاب.
فترة اعداد
وبعد مرور وقت من الاعداد واللعب والنتائج ما عزز من حالة انسجام المنتخب وينتظر أن يظهر على قدر التحدي بعدما زادت ثقتة من فترة لاخرى وعلى الاعبين اغتنام الفرصة بالكامل وادراك قيمة الفوز رغم كل الدلائل تشير على قدرة الفريق على حسم المهمة كما يتعين الدخول من البداية برغبة الفوز واللعب بافضل طريقة وفرض شخصيتة وتحقيق التحول إلى التصفيات الاهم
منتخب الكويت هوالاخر في الجاهزية بعد فوزه على تيمور ومكاو ويعي جيدا ان الفوز اليوم يعد تحولا لكون سينقلة الى المرحلة الثانية من التصفيات ويرفع من سقف طموحاتة في الوصول إلى فرنسا ومتوقع سيحظى بدعم جماهيري ومن جديد يعول على المجموعة والسعي الى تغزيز الانتصارين الأخيرين وقلب الطاولة على المنافس والإبقاء على فرصتة في حسم التاهل ومواصلة طريق الانتقال الى الدوحةمع علم المدرب انة سيواجه فريقا ليس سهلا وفي وضع مستقر وبمقدوره قلب النتيجة بعدمانجح في أكثر من مناسبة ونضج كثيرا لكن لاشيء مضمون بكرة القدم وان الامور لم تكن سهلة على الطرفين .
ملك تايلاند
خطف المنتخب الوطني لقب بطولة ملك تايلاند49 امس الاول بعد تغلبة على البلد المنظم للبطولة بفارق الركلات الترجيحية(5_4)بعد انتهاء المباراة بوقتها الاصلي بالتعادل بهدفين عندما تقدم الوطني عن طريق أيمن حسين د6
فيما عادل لوك سانيكولاسد37 ثم تقدم الوطني عن طريق أمجد عطوان د65 وادرك لو ردين فالا التعادل د82 قبل ان اللجوء لحسم المباراة بفارق الركلات الترجيحية التي حسمت لمصلحة الوطني وقتل حلم تايلاند في الحصول على اللقب السادس عشر تحت انظار جمهورها الكبير الذي حرص على متابعة المباراة رغم سوء الأحوال الجوية وتساقط الأمطار بغزارة قبل أن يقلب الوطني الموازين ويحقق فوزا ولقبا هو الثاني للمدرب كاساس العام الحالي بعد الحصول على لقب خليجي 25 في البصرة
سعادة الجميع
ومع سعادة الجميع بالحصول على اللقب في ظل ظروف اللعب في أجواء صعبة ولان الفوز دوما يغطي على العيوب والاداء كما شاهدنا الوطني خلال الشوط الاول الذي انكمش بعد تقدمة بالهدف المبكر الذي يفترض ان يستغلة لدعم الاداء والنتيجة قبل أن يتراجع بشكل غريب واستمر يلعب بخطوط مفككةامام اصحاب الارض الذين كانوا الافضل والأخطر ولعبوا بشكل منظم وقاموا بنقل الكرة من الجوانب وفرض السيطرة والضغط بقوة وبشكل جيد حتى تمكنوا من ادراك التعادل في الوقت المناسب لينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف مع افضلية واضحة لاصحاب الارض .
الشوط الثاني
ويبدو ان كاساس حدد الخلل الفني والتعامل مع الامور من ان الشوط الثاني كشوط المدربين عندمااجرى التغيرات وفي المقدمة الزج باللاعب ابراهيم بايش ولا يعرف سبب تركة على دكة الاحتياط وهو لازال يلعب بمستوى ثابت وظهر تاثيرة بسرعة عندما شغل الجهة اليسرى للمنافس ومرر كرة عرضية سهلة استقبلها أمجد عطوان وبتسديدة قوية هزفيها الشباك والاعلان عن تقدم الوطني مرة أخرى لكنه وقع بنفس الخطأ الدفاعي الذي كلفة هدف التعادل قبل أن يعود صاحب الارض للسيطرة وشكل خطورة امام تراجع الوطني الذي خالف مسار الامور في ان يستفيد من التقدم في النتيجة واللعب بحذر شديد والعمل على غلق المنافذ لكنه تراجع امام اندفاع المنافس وكاد ذلك أن يكلفة النتيجة واللقب بعدما لجأ الفريقين لضربات الجزاء الترجيحية التي وقفت معه والخروج من المهمة بصعوبة كبيرة .
مشاركة مهمة
وفي كل الاحوال كانت مشاركة مهمة لكن الأهم ان نتعلم من مثل هكذا مباريات لغرض اعداد المنتخب بالشكل المطلوب ويجب الاستفادة من المباريات التجريبية وانعاش عملية الاعداد وتكاملها امام فترة قصيرة على افتتاح تصفيات كأس العالم وان يعمل الكل ما بوسعهم من أجل تحقيق منتخب قادر على الوصول إلى النهائيات وقبلها المنافسة القوية في بطولة آسيا كون التعاقد مع المدرب الإسباني جاء لهذا الغرض وان تكون مهمة اعداد المنتخب عملية كفاح لتحقيق حلم اللعب في نهائيات كأس العالم وهو المطلوب.
درجال يبارك
بارك رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال نيابةعن أسرةِ الاتحاد المنتخب الوطنيّ لمناسبة إحرازه لقبَ بطولة كأس ملك تايلاند في نسختها الـ 49 وهنأ رئيس الاتحاد العراقيّ لكرةِ القدم وفد منتخبنا لتحقيقه اللقب للمرةالأولى ثر تغلبه على منتخب تايلاند منظم البطولة بفارق ركلاتِ الجزاء الترجيحيّة معتبرا الفوز مهما كونه تحقق في ظروف جوية صعبة وأجواءماطرة وإن اللاعبين قدموا أداءا رجوليا عاليا والتزموا بتعليماتِ الملاك الفني وطبقوا ما مطلوب منهم على أكمل وجه وأوضح إن الفوز في مثل هكذا مباريات يعني دعمامعنويا أكبر ويضاعف من المسؤولية المُلقاة على عاتق الجميع والاهم من كل ذلك إن التوليفة حققت انسجامامطلوباآملين أن نحقق الأفضل في المبارياتِ المرتقبة المُقبلة في الاستحقاقات التي تنتظر منتخبنا الوطني.
سعادة كاساس
وقال كاساس سعيد بالظفرباللقب ونحن منذ اليوم الأول هنا تحدثنا أن هدفنا هو اللقب وأقدم التهاني الى الشعب العراقي وأحيي اللاعبين وملاكنا المساعد
وأضاف كاساس تحقيقنا الفوز لم يكن سهلا وهذه ثاني بطولة لي مع منتخبِ العراق أظفر بلقبها كمدربٍ لأسود الرافدين أعلم جيدا إن أهم ما في كرةِ القدم أنك تفوزوأنا سعيد لأننا حققنا اللقب مع فرصة منح المشاركة لـ 22 لاعبامن أصل 23 باستثناء الحارس أحمد باسل الذي لم يخذ الفرصة في المباراتين.
وأكد الفوز بلقب كاس ملك تايلاند خطوةمهمة جدا من أجل إعداد وتحضير منتخب قوي الى تصفيات كاس العالم القادمة وبطولة كأس آسيا مطلع العام المقبل
وأشار مدرب منتخب العراق إلى إنه عندما حلّلنا منتخب تايلاند فوجئنا بتنوع أساليب اللعب عنده ولدى منتخب تايلاند طرق مختلفة في الوصول إلى المرمى والضغط على المنافس وكفريق هم متماسكون على أرضيةِ الملعب إضافة إلى فكر المدرب المتطور.
























