
الرباط – عبدالحق بن رحمون
يقود المغرب حملة دبلوماسية مكثفة لدفع دول جديدة إلى دعم مواقفه، منذ اعتراف الإدارة الأميركية في عهد دونالد ترامب، بسيادته على الإقليم المتنازع عليه، نهاية عام 2020، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن واشنطن ترى أن المقترح المغربي “جاد وذو مصداقية وواقعية، ونهج محتمل لتلبية تطلعات شعب الصحراء”. وجاء البيان بعد لقاء نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا، جوشوا هاريس، والسفيرة، بونيت تالوار، الخميس، بوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وأكدا مجددا على الشراكة العميقة والتاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب.
وأكدت المسؤولة الحكومية هاريس، تقدير الولايات المتحدة لجهود المغرب الحاسمة بشأن مجموعة واسعة من التحديات الإقليمية والعالمية، بما في ذلك معالجة عدم الاستقرار في منطقة الساحل، ودعم الانتخابات الليبية، وتعزيز تدابير المساواة للحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين.
وفي موضوع ذي صلة ، وفي إطار جولة في المنطقة من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة المغرب، والجزائر وموريتانيا، و”البوليساريو” ، جرت الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط، مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية ستافان دي مستورا ، بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة عمر هلال. وأكدت الدبلوماسية المغربية في بلاغ رسمي تلقت (الزمان) نسخة منه أنه بهذه المناسبة لاحل لنزاع الصحراء خارج مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وتجدر الإشارة أن ستفان دي ميستورا قد قام، بزيارة إلى العيون والداخلة، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع المنتخبين، والشيوخ، والأعيان المحليين، والفاعلين الاقتصاديين. كما أجرى لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني والشباب والنساء.
وأطلع كافة هؤلاء الفاعلين المبعوث الشخصي على الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، والدينامية السياسية والديمقراطية التي تشهدها هاتين الجهتين من الصحراء المغربية.
وقام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، أيضا، بزيارة للمشاريع الاستثمارية والبنيات التحتية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، ووقف على التقدم الذي تم إحرازه في تنزيل النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس، سنة 2015.
على صعيد آخر، تسلم مستشار العاهل المغربي محمد السادس أندريه أزولاي (82 عاما)، الأربعاء، وسام الشرف الرئاسي من قبل الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ،“لمساهمته الفريدة لدولة إسرائيل والشعب اليهودي والإنسانية واعترافا بالدور الذي أداه أزولاي في توقيع “اتفاقات إبراهيم” في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2020 بين المغرب وإسرائيل”، بالإضافة إلى “التزام أندريه أزولاي التاريخي بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبحل الدولتين”
من جهة أخرى، حطت الخميس بمطار الصويرة موغادور الدولي طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية “أركيا” ايذانا بافتتاح خط جوي جديد يربط مدينة الصويرة المغربية بتل أبيب، ليعزز الربط الجوي للمدينة مع باقي العالم. وكان على متنها أزيد من 200 راكب ضمنهم أفراد من الطائفة اليهودية المغربية أتوا للاحتفاء بهيلولة الحاخام رابي حاييم بينتو ، بتقليد رش الماء. وفي تصريح صحفي قال قائد مطار الصويرة موغادور بالنيابة ، محمد أغجول، أن الخط الجوي الجديد لشركة “أركيا” سيربط مدينة الصويرة بتل أبيب بواقع رحلة جوية واحدة في الأسبوع
ويأتي هذا الخط في إطار اتفاقية مبرمة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة الطيران “أركيا” تهم تطوير وتعزيز خطوط الربط الجوي بين المغرب وإسرائيل، وكذا الترويج للنشاط السياحي بين البلدين .
























