
المياه شح قائم وخطر دائم – محمد بهجت ثامر
تهدد حالات نقص المياه بسبب التغيرات المناخية وسياسيات دول الجوار حياة اغلب العراقيين اذ يعاني شخص واحد من اصل خمسة عدم توافر المياه الصالحة للشرب حسب التقارير التي تصدرها الامم المتحدة وهي نسبة مهولة تصل الى 20 بالمئة في حين تشير تقارير منظمة الاغذية والزراعة العالمية (FAO) الى خسارة 24 مليون دونم من الاراضي الزراعية بسبب شحة المياه ومن ثم خسائر اقتصادية كبيرة بسبب فقدان الأراضي الزراعية ونفوق الثروات الحيوانية مما تسبب اختلال في النظم البيئية وتدهورها ،وبالتالي تزايد التصحر وانتشار الحرائق وتلوث الهواء والماء ، وهذا ما اشارت اليه الامم المتحدة اذ اكدت ان العراق من ضمن خمسة دول الاكثر تضرراً بالتغيرات المناخية اذ بلغ الخزين المائي في بلاد الرافدين 10 مليار متر مكعب وهو الادنى منذ قرن وينذر بكارثة بيئية لبلاد الرافدين لذلك نأمل من دولة رئيس الوزراء تحويل ملف المياه من ملف فني إلى ملف دبلوماسي وسيادي وان يدار من قبل رئاسة مجلس الوزراء حصراً لحين تأسيس “مجلس أعلى للمياه” لغرض ادارة المياه ويكون نافذة على مستقبل مائي آمن لبلاد الرافدين.
























