
عمان – بغداد -الزمان
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي مارك ميلي، الأربعاء، التعاون في المجالات الدفاعية بين البلدين.
فيما يتواصل انتشار القوات الامريكية بواقع يزيد على لواء في شرق سوريا
جاء ذلك خلال استقبال المسؤول الأمريكي بالعاصمة عمان، في إطار زيارة غير معلنة يجريها الأخير إلى المملكة، بحسب بيان للديوان الملكي.. وبحث الطرفان خلال اللقاء سبل تطوير الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة في مجالات الدفاع، كما تناولا الجهود الدولية في محاربة الإرهاب ضمن نهج شمولي.
وبينما لم يحدد البيان الأردني موعد وصول ميلي إلى عمان، أو مدة زيارته لها، إلا أن ميلي وصل إلى الأردن قادما من إسرائيل.حيث التقى، أمس، رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية هرتسي هاليفي، في تل أبيب.
وذكرت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، في بيان، أن ميلي وهاليفي بحثا قضايا الأمن الإقليمي، وفرص زيادة التعاون الثنائي، والتنسيق للدفاع ضد التهديدات التي تشكلها إيران في جميع أنحاء المنطقة وغيرها من الأمور ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك.
وأشار البيان إلى محافظة الولايات المتحدة وإسرائيل على «علاقة عسكرية قوية كشريكين رئيسيين ملتزمين بالسلام والأمن في الشرق الأوسط».وتأتي جولي ميلي بعد أكثر من أسبوع من انعقاد قمة عربية ثلاثية في مدينة العلمين المصرية، بين قادة دول مصر والأردن وفلسطين. وانعقدت القمة في 14 أغسطس/ آب الجاري، وأكدت على أهمية حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام كضرورة إقليمية ودولية، وضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها وتعهداتها وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقات والتفاهمات الدولية السابقة، بما فيها تلك المبرمة مع الجانب الفلسطيني.
والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي في الجارتين سوريا والعراق، وترتبط عمان وواشنطن بتعاون عسكري وثيق. وتعد الولايات المتحدة داعما أساسيا للأردن، ووقّع البلدان في سبتمبر/ أيلول 2022 مذكرة تفاهم تقدم بموجبها واشنطن مساعدات مالية سنوية للمملكة بقيمة 1.45 مليار دولار للفترة بين 2023 و2029. وفي العراق، استضاف رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، الاربعاء، اجتماع الرئاسات العراقية الأربع الذي ناقش جملة ملفات من بينها نتائج الحوار الأمني مع الولايات المتحدة الامريكية وحماية «ساكني الحدود» من أيّ اعتداء.
وضمّ الاجتماع الى جانب القاضي زيدان، رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النوّاب محمد الحلبوسي، لبحث الاجراءات القضائية والقانونية لعدد من القضايا المهمة في البلاد.
واستعرض الاجتماع وفقاً لبيان امس “الجوانب القانونية لنتائج الحوار الأمني بين العراق والولايات المتحدة، حول مستقبل وجود التحالف الدولي والتعاون الأمني الثنائي وفقا للأطر الدستورية والقانونية كذلك جرى التطرق إلى سير تنفيذ البرنامج الحكومي، والتقدم الحاصل في مسار التنمية المستدامة وتطوير البنى التحتية والخدمية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن من قبل الأجهزة التنفيذية».
كما شهد بحث الاجراءات القضائية في الملف الأمني، وسبل تعزيز أمن الحدود العراقية، وتطوير عمل القوات الأمنية المكلفة بحمايتها، «وحماية المناطق والأهالي الساكنين قرب الحدود من أيّ اعتداء أو أعمال عسكرية، إضافة إلى الجهود التي تبذلها قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها لملاحقة فلول الإرهاب، وترسيخ الأمن والاستقرار في جميع ربوع بلادنا».
























