
بغداد – عبدالحسين غزال
أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني الإثنين عن إعداد استراتيجيتين وطنيتين لمكافحة المخدرات والإتجار بالبشر.
واستقبل السوداني وزير الدولة لشؤون الأمن البريطاني توم توغندهات والوفد المرافق له لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات، لاسيما الأمنية والعسكرية، ومحاربة الإرهاب، وكذلك في مجال مكافحة الفساد، بحسب ما ذكر بيان لمكتبه الاعلامي.
وأشاد السوداني بدعم المملكة المتحدة للعراق والوقوف معه في الحرب ضد تنظيم «داعش»، وأكد أهمية التعاون مع بريطانيا في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، خصوصاً المتعلقة بالتهريب والاتجار بالبشر، وتجارة المخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى استرداد الأموال والمطلوبين للقضاء العراقي بقضايا الفساد، مشيراً إلى أن «مكافحة الفساد مطلب شعبي، وخطره لا يتوقف عند العراق، بل يتسع ليهدد جميع دول العالم».
وأكد أن «الحكومة أعدت استراتيجية وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في العراق للأعوام 2023 – 2026، وكذلك الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للأعوام 2023-2025، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها العراق في مجال مكافحة هذه الآفة.
من جانبه، أبدى توغندهات استعداد بريطانيا لدعم القوات الأمنية العراقية وتزويدها بالتقنيات الحديثة، مشيداً بالأجهزة الأمنية العراقية في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم «داعش» ودورها في الاستقرار الأمني للبلد».
كما استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بمكتبه الإثنين، وزير الدولة لشؤون الأمن البريطاني، توم تو غندهات، والوفد المرافق له، بحضور السفير البريطاني في بغداد، ستيفن هيتشن، وجرى خلال اللقاء ، استعراض مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب بحث تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين العراق والمملكة المتحدة.
وأكد الأعرجي للوفد بحسب بيان لمكتبه الاعلامي ، أن “العراق انتصر على داعش الإرهابي، لكنه يخوض معركة استخبارية لتعزيز أمنه واستقراره والحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية وتجفيف منابع الإرهاب بكل أشكالها”، مشيرا إلى أن “العراق يمتلك خبرة ميدانية ويحتاج إلى تعزيزها بالخبرات الأكاديمية”.
وشدد على “أهمية إبرام مذكرات التفاهم بين البلدين، لتعزيز قدرات وإمكانيات وزارة الداخلية، وكذلك الاستفادة في مجال الأمن السيبراني ومكافحة المخدرات.
وفيما يتعلق بملف مخيم الهول السوري، أكد الأعرجي، أن “الهدف هو إنهاء هذا الملف من خلال تعاون المجتمع الدولي، لإزالة خطر هذا المخيم عن المنطقة”.
من جانبه أعرب توغندهات، عن “تطلع المملكة المتحدة لإبرام مذكرة تفاهم في مجال مكافحة المخدرات والاتجار بالبشر”، مؤكدا “أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق”.























