ماذا رأيت في قمة الهرم للعمل الدبلوماسي؟ – محمد دربندي

ماذا رأيت في قمة الهرم للعمل الدبلوماسي؟ – محمد دربندي

رسالة مفتوحة الي رئيس الوزراء

هناك مثل سويدي يقول ( اذا سكتنا عن وقاحة الذئب فيصبح ظلام، نهار الطليان ) نحن العراقيين بجميع القوميات والاديان والملحدين، بعد سقوط النظام السابق تمتعنا بنسيم الحرية والديمقراطية والذي هب من جبال وبساتين كردستان واستقر علي اشجار النخيل في الجنوب مرورا بانهار الدجلة والفرات حيث نال العراقيون قسطا من الراحة ومن الجدير بالذكر لأول المرة العراقيون يتنفسون الصعداء بهذا المنوال . في زيارتي الي بيت العراقيين في فرانكفورت حيث قنصلية العراق مزقت نسيج  الحلم الجميل للعراقيين وذبلت اوراق الخضر لتاريخ العشتار كأننا في فصل الخريف القاسي واصبح لون الدنيا شاحبا كشحوب وجهي . القنصلية تعني الطليعة وتبيان اوجە التقدم للشعب في حين قنصلية فرانكفورت كأنها قنصلية بلد غاب عنە طابع القرن الواحد والعشرين ! اني كمواطن عراقي أردت تصوير هذە الفوضي وعدم الانتظام الا أن السيد رئيس القنصلية حتي اخر موظف صغير هجموا علي كانها جريمة ما وقعت في الوقت الذي الجريمة الرئيسية هي الوساخة وعدم الانتظام والبيروقراطية تجاە العمل الروتيني للمواطنين او بالاحري صور مشوهة سجلتها عدسة كاميرتي . بعد مسح الصور من قبلهم، اتصلوا بالشرطة الالمانية لكن كانوا يدركون بأن المؤسسة الامنية الالمانية لن تجد اي خرق قانوني في مهمتي كصحفي نزيە، مرة اخري هم أنفسهم أبعدوا افراد الشرطة الالمانية كي لاتصرح الشرطة الالمانية للصحافة حول صورتهم المشوهة. المؤسف حقا، في الوقت الذي تتحدث الحكومة بكافة الوانها وتياراتها عن الدولة الحديثة والسلطة التقدمية والحياة المستحقة لمواطنين العراقيين، هذە هي صورة القنصلية في بلد اوروبي بحيث يخجل الانسان عندما يقول هنا رمز الدبلوماسية لبلد العراق. بالرغم من انهم مسحوا الصور لكن لاتزال بعض الصور محفوظة عندي، اتمني أن تطلعوا علي الصور الفوضوية لعمل القنصلية والسفارة العراقية في برلين، اذا لم تتم الاجراءات اللازمة نضطر الي النظر اليكم كنظرتنا الي النظام السابق ونقول كما يقول المثل الكردي ( رحم اللە سارق الكفن)