
تحرّكات حكومية لحماية الطفل من التعنيف الأسري
بغداد – الزمان
شدد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مرتكبي العنف الأسري، وذلك خلال اجتماع مع وكيل الوزارة لشؤون الشرطة، ومديري حماية الأسرة والطفل وشرطة الأحداث والشرطة المجتمعية، ومديرية حقوق الإنسان. وذكر بيان امس ان (الوزير وجّه بتكثيف الجهود في مكافحة التعنيف، بالتعاون بين الدوائر ذات العلاقة لحماية الاسرة)، لافتاً الى (ضرورة التنسيق المشترك والسعي لتشريع القوانين اللازمة لحماية الاطفال والنساء)، واكد الشمري (تقديم الدعم لعمل مديرية حماية الأسرة والطفل والشرطة المجتمعية لمتابعة جميع المناشدات والحالات التي ترد إليهم، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مرتكبي التعنيف). وبحث وزير العمل والشؤون الاجتماعية، احمد الاسدي، مع المدير القطري لمنظمة اليونيسيف، ساندرا لطوف، التعاون المشترك لحماية الطفل.
حماية الطفل
وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين تطرقا الى اطلاق المنصة الوطنية لحماية الطفل، وتحديد استراتيجية لدعم الطفولة بالتعاون مع المنظمات والوزارات)، مشيراً الى (ضرورة تعزيز الشراكات لحماية الشرائح الهشة في المجتمع، لاسيما وان بعض الاطفال يخضعون لحالات التعنيف الاسري). من جانب اخر، اكدت الوزارة حرصها على سلامة العمال عند مزاولتهم العمل في مشاريع استثمارية تحت اشعة الشمس. وقال معاون مدير عام دائرة العمل والتدريب المهني في الوزارة، عباس فاضل، امس ان (اللجان التفتيشية في الوزارة، تجري زيارات مستمرة في مواقع العمل، لمتابعة توفير معايير السلامة والحماية للعاملين، وعدم تعرضهم الى خطر اشعة الشمس اللاهبة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف الجاري)، مبيناً ان (الوزارة تعمل على تنفيذ احكام قانون العمل 37 لسنة 2015 عن طريق الجولات اليومية بمواقع العمل في بغداد والمحافظات)، واوضح فاضل ان (القانون حدد ثمان ساعات فعلية للعمل، بضمنها استراحة، وتزيد مدة الاستراحة من قِبل أصحاب العمل في حال الاعمال الشاقة)، وتابع ان (مهام لجان التفتيش هي توفير السلامة المهنية للعاملين حسب نص القانون، وتطبيق شروط الصحة والسلامة، بمتابعة الوزير).
























