
دمشق-(أ ف ب) نيويورك- الزمان
قتل مراسل صحافي وعسكريان الأربعاء جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق في محافظة درعا في جنوب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
وأعلن التلفزيون الرسمي السوري «ارتقاء الزميل فراس الأحمد مراسل قناة سما وعنصرين من قواتنا المسلحة بعبوة زرعها إرهابيون». وكان القتلى، وفق المصدر ذاته، في طريق عودتهم «بعد إحباط عملية تهريب مخدرات» في محافظة درعا.
ومنذ اندلاع النزاع في العام 2011، وثقت منظمة مراسلون بلا حدود مقتل 279 صحافياً في سوريا. وتطغى فوضى أمنية على محافظة درعا التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها كاملة في 2018، وتشهد تفجيرات وعمليات إطلاق نار ضد القوات الحكومية واغتيالات طالت موالين أو معارضين سابقين أو حتى مدنيين يعملون لدى مؤسسات حكومية، في وقت انتشر السلاح في كل مكان. ويعد جنوب سوريا، وتحديداً محافظتا السويداء ودرعا، معقل طرق تهريب أساسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا نحو الأردن المجاور.
وتسبب النزاع الدامي في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
فيما أعلنت الأمم المتحدة التوصل إلى تفاهم مع الحكومة السورية يتيح ايصال المساعدات لمدة ستة أشهر عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق، ما يثير مخاوف منظمات إنسانية من تراجع قدرتها على تأمين الدعم. وطوال السنوات الماضية، شكل باب الهوى المعبر الرئيسي لدخول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود من دون موافقة دمشق بموجب قرار صادر من مجلس الأمن الدولي (2672). وخلال الأسابيع الماضية، نبهت منظمات إنسانية عدة الى مخاطر مترتبة على السماح لدمشق بالتحكم في إدخال المساعدات خشية تسييسها وحرمان المحتاجين منها. وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ليل الثلاثاء أن الأخير «يرحب بالتفاهم الذي تم التوصل إليه (..) بين الأمم المتحدة والحكومة السورية بشأن استمرار استخدام معبر باب الهوى خلال الأشهر الستة المقبلة لايصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص» في شمال غرب سوريا.
























