

بغداد – الزمان
أفاد مصدر امني في المثنى جنوبي العراق، الاحد، بمقتل صبي بانفجار لغم في المناطق الحدودية (المثلث العراقي السعودي الكويتي) أقصى جنوبي المحافظة.
وقال المصدر ان “صبياً يبلغ من العمر 15 عاما يعمل في رعي الاغنام تعرض لانفجار لغم في المنطقة الحدودية المثلثة بين العراق والسعودية والكويت”.
وبين المصدر، ان “الانفجار انهى حياة الصبي على الفور، حيث نقلت جثته للطب العدلي لإكمال الإجراءات القانونية لها”.
و منذ عقود، تعتبر الألغام والأجسام المتفجرة من التحديات الأمنية الرئيسية في العراق، خصوصاً في المناطق الحدودية.
وتم تركيب الألغام والأجسام المتفجرة خلال النزاعات المختلفة التي مر بها العراق، بما في ذلك الحروب مع إيران والتحالف الدولي أثناء الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
وتأثرت المناطق الحدودية في العراق بشكل كبير بالألغام والأجسام المتفجرة، وهذا يشمل الحدود مع إيران وتركيا وسوريا والكويت.
وتتركز معظم هذه الألغام على طول الحدود، وتمثل خطراً على السكان المحليين والمارة والقوات الأمنية.
و تسببت الألغام في حوادث تفجيرية وضحايا بشرية جراء الاشتباكات العسكرية والنزاعات السابقة.
وبات من المهم بذل الجهود لإزالة هذه الألغام وتطهير المناطق المتضررة، وذلك من أجل ضمان سلامة السكان المدنيين والنشاطات الاقتصادية والتنمية في هذه المناطق.
ويحتاج العراق الى الجهود الدولية والمحلية لإزالة الألغام والأجسام المتفجرة، وتقديم الدعم للضحايا وتوعية الجمهور حول مخاطرها.























