
مقتل رابع زعيم لداعش في إشتباكات مع هيئة تحرير الشام
القبض على تاجر مخدّرات ومهاجمين حاولوا دخول مركز شرطة
بغداد – ابتهال العربي
كشف مجلس القضاء الاعلى ،عن عملية نوعية في محافظة دهوك ،ضبطت خلالها قوة مشتركة ،تاجر مخدرات بحوزته نصف مليون حبة كبتاجون و35 كيلوغراما من مادة الأفيون.
وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (عملية نوعية أمنية استباقية في دهوك وبالتنسيق مع جهاز مكافحة المخدرات بأربيل، أسفرت عن إلقاء القبض على تاجر مخدرات ينتمي لعصابة تضم أفرادا من جنسيات أخرى، وبحوزته نحو نصف مليون حبة مخدرة ومادة الافيون تزن 35 كيلوغراما).
وفي بغداد ،القت القوات الامنية،القبض على 5 م تهمين حاولوا دخول مركز شرطة ابي دشير. وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (بحسب توجيهات الوزير عبد الامير الشمري باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تسول له نفسه العبث بالأمن او الاعتداء على هيبة الدولة وسلطة القانون، تمكنت قوة ضمن قيادة شرطة الكرخ من القاء القبض على 5 متهمين حاولوا الدخول إلى مركز شرطة ابي دشير بالقوة، وذلك على أثر جلب احد اطراف مشاجرة حصلت ضمن قاطع المسؤولية)، مؤكدا ان (المتهمين الخمسة حاولوا دخول المركز وتشاجروا مع حرس باب النظام والاعتداء على المنتسبين بالسب والشتم والضرب بالأيدي، حيث كان رد فعل رجال الشرطة بإلقاء القبض عليهم وإيداعهم التوقيف، كما تم تسجيل شكوى أصولية من قبل المنتسبين المعتدى عليهم، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المعتدين). وفي سوريا ، قتل الزعيم الرابع لداعش المدعو أبي الحسين الحسيني القرشي في اشتباكات مع هيئة تحرير الشام بشمال غرب سوريا. وتداولت وسائل الاعلام ومواقع التواصل مقطعا صوتيا للمتحدّث باسم داعش يدعى أبو حذيفة الأنصاري جاء فيه (لقد قتل القريشي في مواجهة مباشرة مع هيئة تحرير الشام في إحدى بلدات ريف إدلب إثر محاولتهم أسره ،وهو على رأس عمله فاشتبك معهم بسلاحه حتى قتل متأثراً بجراحه). وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ،قد أعلن في نيسان الماضي تحييد الزعيم المفترض لداعش، واسمه الحركي أبو الحسين القرشي، خلال عملية نفذها جهاز الاستخبارات الوطني في سوريا. وأفادت وسائل اعلام تركية في حينه أن (القرشي قتل في منطقة عفرين الحدودية، الواقعة ضمن مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في شمال سوريا، والمحاذية لمحافظة إدلب)، لكن المتحدث باسم داعش ،اتهم هيئة تحرير الشام التي يعتبرها من أبرز خصومه ويرى أنها تعمل لحساب أنقرة، بمقتل زعيمه. وقال إنها سلمت جثته إلى الحكومة التركية. واتهم الأنصاري (هيئة التحرير باعتقال المتحدث السابق باسم داعش). ولم يصدر أي تعليق من هيئة تحرير الشام التي تسيطر على نصف مساحة محافظة إدلب وأجزاء من محافظات محاذية ويتزعمها أبو محمّد الجولاني، وتصنفها واشنطن ودول غربية ودمشق منظمة إرهابية.























